تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

فرنسا تقدم ترشحها لعضوية مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان

وزير الدولة الفرنسي للخارجية هارليم ديزير (أ ف ب)

قدّم وزير الدولة الفرنسي للخارجية هارليم ديزير، Harlem Désir، الأربعاء 01 مارس 2017 ترشّح فرنسا لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مشيرا إلى "عودة غير مسبوقة للعنف في العالم".

إعلان

وقال أمام المجلس "نحن نواجه عودة غير مسبوقة للعنف والانتهاكات المكثّفة لحقوق الإنسان" مشيرا إلى فظاعات المتطرّفين في العراق ونيجيريا والحرب في سوريا.

هارليم ديزير أضاف أنه "في كلّ مكان من العالم ترتفع أصوات متزايدة للمطالبة بمزيد من الحرّيات والحقوق والمواطنة".

وتابع أن "التأكيد على النهوض بحقوق الإنسان والحرّيات الأساسية ودولة القانون في هذا الظرف يعني أن يكون لنا طموح للمساهمة في سلام دائم وفي الاستقرار السياسي وفي التنمية مع الاستجابة لتطلّعات الشعوب".

وزير الدولة الفرنسي للخارجية أكد أيضا أنّ " فرنسا تقدم ترشحها للفترة 2018-2020 من أجل هذه الرسالة ".

وأوضح أنه في حال انتخاب فرنسا عضوا فإنها ستعمل على أربعة محاور "محاربة التشكيك في كونية وشمولية حقوق الإنسان" و"الكفاح من أجل الدفاع عن المبادئ التي لا يسمح بانتهاكها" ومنها إلغاء عقوبة الإعدام ومكافحة "الإفلات من العقاب" والنهوض ب "مجتمع مدني حرّ ومنفتح".

ويضم مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان 47 دولة عضوا تنتخبهم الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويعقد سنويا ثلاث دورات ويبحث وضع حقوق الإنسان في كافة بلدان العالم.

ودعت الولايات المتحدة التي لم تعيّن حتى الآن سفيرها في المجلس، الأربعاء 01 مارس 2017 إلى "إصلاح" المؤسسة معتبرة أن عملها "غير متوازن" بسبب انتقاداتها لإسرائيل.

وفي حين ألمحت وسائل اعلام أمريكية إلى أن واشنطن تفكّر في الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان، أوضح المسؤول الفرنسي أنه "يعتقد أنه من واجب فرنسا أن تتقدّم الصفوف وتتحمّل هذه المسؤولية مع كافة الدول التي تتمسّك مثلها بقيم التعدّدية والقانون الدولي والنهوض بالكرامة البشرية، في وقت يخشى فيه انسحاب آخرين".

هارليم ديزير أشار أخيرا إلى أنها "وسيلة لمكافحة النزعة الانعزالية التي تنشر الخراب هذه الأيام في الكثير من مناطق العالم".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن