تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

فرنسوا هولاند يتهم موسكو بـ"استخدام كل الوسائل للتأثير على الرأي العام"

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند (رويترز)

اتهم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند موسكو بالسعي "للتأثير على الرأي العام" مستخدمة حتى أساليب تعود إلى الحقبة السوفياتية، في مقابلة مع صحف أوروبية نشرت الاثنين 06 مارس 2017.

إعلان

وقال هولاند إن "روسيا تستخدم كل الوسائل للتأثير على الرأي العام" مضيفا "حتى لو أن الإيديولوجيا لم تعد هي ذاتها كما في عهد الاتحاد السوفياتي (...) إلا أنها أحيانا الوسائل ذاتها، مع إضافة التكنولوجيا إليها".

ورأى هولاند أنها "استراتيجية تأثير وبناء شبكات مع نشر طروحات محافظة جدا على صعيد السلوك الاجتماعي"، إنما "كذلك الادعاء بالدفاع عن المسيحية بوجه الإسلام".

وتابع "دعونا لا نبالغ في شيء، لكن لنكن متيقّظين"، في المقابلة التي أجرتها معه صحف "لوموند" و"سودويتشه تسايتونغ" و"لا ستامبا" و"لا فانغوارديا" و"ذي غارديان" و"غازينا فيبورشكا" قبل قمة أوروبية مصغّرة تجمع قادة فرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا الاثنين في فرساي.

وكان الرئيس أمر الأربعاء بـ"تعبئة (...) كل وسائل الدولة الضرورية" للتصدّي للتهديدات الإلكترونية التي تواجهها الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

وأكد عقب اجتماع لمجلس الدفاع في قصر الإليزيه أن الرئاسة شدّدت على أن "الحملة وعملية الاقتراع يجب ألا يطبعها أي عمل مُغرض"، فيما ضاعفت الخارجية الفرنسية في الأسابيع الأخيرة التحذيرات من مخاطر "تدخّلات" روسية.

وتساءل هولاند "ما الذي تريده روسيا؟" مضيفا "التأثير على المساحات التي كانت تابعة لها ضمن الاتحاد السوفياتي السابق" مثل أوكرانيا.

وتابع "تريد المشاركة في تسوية النزاعات في العالم، بما هو لصالحها" ولا سيما في سوريا، و"إثبات موقعها كقوة" و"اختبار صمودنا".

ودعا إلى "الكشف" عن "العمليات الإيديولوجية" من أجل "القول بوضوح كبير من يقف مع من، ومن يتلقى تمويلا من أي جهة" واستيضاح "الأسباب خلف ارتباط حركات اليمين المتطرّف إلى حدّ ما بروسيا".

وتتهم وكالات الاستخبارات الأمريكية الكرملين بالتدخّل في الانتخابات الرئاسية الأخيرة من خلال عمليات قرصنة معلوماتية وبثّ أخبار كاذبة لترجيح الكفة لصالح دونالد ترامب. كما يشتبه العديد من الخبراء الفرنسيين بسعي موسكو للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية بالوسائل ذاتها.

وتنفي موسكو هذه الاتهامات بصورة قاطعة، غير أن العديد من الدول الأوروبية التي تواجه استحقاقات انتخابية هامة قريبا ولا سيما هولندا في منتصف آذار/مارس وألمانيا في نهاية أيلول/سبتمبر، أعربت عن مخاوف مماثلة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن