تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

"واشنطن بوست" تكذّب وزير العدل الأمريكي بشأن علاقته المفترضة مع روسيا

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

يواجه وزير العدل الاميركي جيف سيشنز انتقادات الخميس بعد معلومات كشفتها صحيفة "واشنطن بوست" بانه التقى السفير الروسي في الولايات المتحدة مرتين العام الماضي، ما يتنافى مع تصريحات أدلى بها في جلسة تثبيته أمام مجلس الشيوخ في كانون الثاني/يناير.

إعلان

وتلقي هذه المعلومات ظلالا جديدة على ادارة الرئيس دونالد ترامب الذي نفى مرارا اي علاقات مع روسيا التي تتهمها أجهزة الاستخبارات الأميركية بالتدخل في الحملة الانتخابية للعام 2016 بهدف ترجيح الكفة لصالح المرشح الجمهوري.

واوردت "واشنطن بوست" في وقت متأخر الاربعاء ان سيشنز السناتور السابق الذي كان مستشارا لحملة لترامب في مسائل السياسة الخارجية وغيرها، التقى السفير سيرغي كيسلياك في تموز/يوليو وفي ايلول/سبتمبر.

وردا على التقرير الصحافي، اكد سيشنز في بيان "لم ألتق ابدا اي مسؤول روسي للتباحث في الحملة" الرئاسية.

واضاف "لا ادري ما الذي تستند اليه هذه الادعاءات. انها خاطئة".

غير أن البيت الابيض أكد لقاءات سيشنز لكنه شدد على انه لم يرتكب اي خطأ مضيفا ان المعلومات التي اوردتها "واشنطن بوست" هي "هجوم" جديد من قبل الديموقراطيين ضد ادارة ترامب.

وصرح مسؤول في البيت الابيض ان "سيشنز التقى السفير بصفته الرسمية".

وكان سيشنز اكد تحت القسم خلال تثبيته امام مجلس الشيوخ في كانون الثاني/يناير الماضي انه لم يجر "اي اتصالات مع الروس".

وطالب نواب ديموقراطيون الاربعاء الكونغرس بتعيين محقق مستقل خاص لالقاء الضوء على تدخل محتمل من روسيا في الحملة الانتخابية في 2016.

وصرح السناتور الديموقراطي رون وايدن عضو لجنة الاستخبارات في مجلس النواب "بالنظر الى تصريحات سيشنز الخاطئة حول اجراء اتصالات مع مسؤولين روس، نحن بحاجة الى لجنة خاصة للتحقيق حول وجود علاقات مع روسيا".

وكانت وسائل اعلام اميركية من بينها صحيفة "نيويورك تايمز" اوردت دون اعطاء ادلة ان مسؤولين من حملة ترامب اجروا اتصالات مع مسؤولين في الاستخبارات الروسية قبل الانتخابات في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وتنفي ادارة ترامب الادعاءات بتدخل روسيا والتي تنفيها موسكو ايضا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.