تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

لحماية الملك سلمان وحاشيته جزيرة بالي تتحول إلى "ثكنة عسكرية"

الملك سلمان برفقة الرئيس الماليزي في ملعب الغولف الرئاسي في جاكرتا (رويترز 2-03-2017)

تحولت جزيرة بالي، المنتجع الإندونيسي الجميل، الى ثكنة عسكرية خلال الزيارة التي يقوم بها إليها، حاليا، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وحاشيته.

إعلان

وترافق الملك سلمان حاشية من 1500 فرد بينهم 25 من الأمراء وعشرة وزراء توجهوا إلى جزيرة بالي على متن تسع طائرات ركاب لقضاء عطلة. ويحرس الملك وحاشيته ما لا يقل عن 2500 من أفراد الشرطة والجيش بالإضافة إلى سفن تابعة للبحرية ترابض قبالة
الجزيرة.

وحطت طائرة العاهل السعودي وهي من طراز بوينج 747 في المطار فاستقبلها السلم الكهربائي الشهير بلونه الذهبي. وقال بودي هارجانتو مسؤول الجمارك إن الزيارة سبقها وصول طائرتين حملتا شحنات من أطباق وسجاجيد وسيارتين من طراز مرسيدس مضادتين للرصاص.

وتهدف زيارة الملك سلمان إلى آسيا إلى تعزيز علاقات المملكة مع الاقتصادات الآسيوية التي تنمو بسرعة وتشجيع الاستثمار لتنويع الاقتصاد السعودي لتقليل اعتماده على النفط. وتأتي الأبهة المصاحبة لزيارته الرسمية التي يتخللها قضاء عطلات بعد مساع للتقشف داخل المملكة نتيجة هبوط أسعار النفط.

على رمال الشاطئ البيضاء أمام منتجع سانت ريجيس في بالي – وهو واحد من عدد من فنادق الخمس نجوم التي يقيم فيها الملك وحاشيته - أقيمت حواجز يبلغ ارتفاعها مترين لحماية الضيوف من أعين المتطفلين.

وأقيم سلم خشبي للوفد الملكي للوصول إلى المياه.

وقال الميجر جنرال كوستانتو ويدياتموكو القائد العسكري لمنطقة أودايانا في بالي "من المؤكد هناك تأمين بحري لأن هناك قطاعا من الشاطئ يقيم (الملك) فيه."

وقال ويدياتموكو إنه تم نشر ست سفن بالإضافة إلى عناصر من شرطة مكافحة الإرهاب والقناصة معبرا عن أمله ألا تؤثر الإجراءات الأمنية في خصوصية الوفد السعودي.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن