تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

أردوغان يعتبر قرار ألمانيا إلغاء مسيرات لأنصاره لا يختلف عن "الممارسات النازية"

رويترز/أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

قال الرئيس التركي رجب طيب أروغان الأحد 5 آذار ـ مارس 2017، أن قرار ألمانيا إلغاء مسيرات لأنصاره لا يختلف عن "الممارسات النازية".

إعلان

وأضاف أردوغان موجها الحديث إلى الألمان أن "ممارساتكم لا تختلف عن تلك التي ارتكبها النازيون. لقد اعتقدت أن ألمانيا تخلت منذ فترة طويلة عن (هذه الممارسات). لكن كنا على خطأ".

وجاءت تصريحات أردوغان خلال تجمع نسائي في اسطنبول لصالح الاستفتاء على توسيع صلاحياته

وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس في المكان أن المتظاهرات لوحن بالأعلام التركية وهتفن "طبعا نعم!" في استفتاء 16 نيسان/ابريل الذي قد ينقل تركيا الى نظام حكم رئاسي على غرار فرنسا او الولايات المتحدة.

ويخوض حزب أردوغان، العدالة والتنمية، حملة "نعم" مؤكدا أن التعديلات التي اقترحها ستؤدي إلى الاستقرار السياسي.

غير أن الاستفتاء يعتبر تصويتا حول أردوغان نفسه الذي يجيز له إقرار التعديل البقاء في السلطة حتى 2029.

لكن خصومه يؤكدون أن التعديلات التي تمنح الرئيس سلطات واسعة ستخل بعمل البرلمان وتروج لنموذج حكم الرجل الواحد وتؤسس لنظام سلطوي يفلت بموجبه المسؤولون من المحاسبة.

نظم التجمع الموالي للنظام في مجمع عابدي ايبكجي الرياضي خارج أسوار اسطنبول التاريخية تحت شعار "نعم! طالما النساء هنا، فالديموقراطية هنا".

وحضر أردوغان برفقة زوجته أمينة التجمع الذي نظمته جمعية النساء والديموقراطية الموالية للحكومة التي تتولى ابنة رئيس الدولة سمية أردوغان بيرقدار منصب نائبة الرئيس فيها.

وقالت المتظاهرة عائشة غورجان الوافدة من محافظة ارض روم شرقا للمشاركة "إنه قرار مهم جدا من أجل بقاء بلدنا". وتابعت "علينا الاختيار بالشكل السليم وأعتقد أن الجميع سيصوت بنعم".

كذلك عبرت زهرة فرحتاي عن تأييدها "النظام الرئاسي خصوصا بعد 15 تموز ـ يوليو 2016" وأضافت، "يجب أن نكون أكثر اتحادا وتضامنا من أجل هذا البلد".

كذلك قالت صالحة مانتار المحجبة إن النساء نلن مزيدا من الحقوق منذ تولي أردوغان السلطة رئيسا للوزراء العام 2003 وللجمهورية في 2014، مضيفة "نحن النساء نعد بالوقوف دائما وراء قائدنا".

لكن حي بكركوي في اسطنبول شهد تجمعا نسائيا آخر لحملة "لا" المعارضة لتعديل الدستور. وشاركت 5000 امرأة تقريبا في التجمع ورفعن لافتات كتب عليها "من أجل حياتنا وحقوقنا، نقول لا". ويأتي التجمعان قبل يوم المرأة العالمي المصادف 8 اذار ـ مارس.

قالت المتظاهرة بوسِه سوغوتلو إن التصويت بـ"نعم سيشكل كارثة لبلدنا بأكمله وللنساء"، مضيفة "رغم ذلك سنواصل النزول إلى الشارع والمقاومة". كذلك أكدت المتظاهرة سمراء أصلان أن التصويت "نعم" أو "لا" لن يحدث أي تغيير بارز باستثناء ترسيخ هيمنة حزب العدالة والتنمية بحسبها، مضيفة "نحن أصلا في حالة طوارئ لكننا لن نسكت".

بعد فشل انقلاب تموز ـ يوليو فرضت أنقرة حالة الطوارئ التي استخدمتها السلطات بحسب المنتقدين لشن حملة قمع هائلة على معارضي النظام، لا المشتبه في تخطيطهم للانقلاب فحسب.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.