تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الشرطة العراقية تعلن السيطرة على المتحف القديم الذي دمره الجهاديون في الموصل

عناصر من تنظيم داعش يدمرون آثار متحف نينوى (يوتيوب)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

استعادت قوات الشرطة الاتحادية الثلاثاء 07 مارس 2017 السيطرة على المتحف الأثري القديم الذي صوّر فيه جهاديو تنظيم "الدولة الإسلامية" أنفسهم وهم يدمّرون آثارا لا تُقدّر بثمن بعد استيلائهم على المدينة.

إعلان

وقال الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية "الشرطة الاتحادية حرّرت المتحف الأثري وسط الموصل".

وأصدرت الشرطة الاتحادية قائمة بالمناطق التي استعادت السيطرة عليها من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" بينها مبنى المصرف المركزي الذي نهبه التنظيم الجهادي.

بدوره، أكد المقدّم عبد الأمير المحمداوي من قوات الردّ السريع وهي قوة خاصة تابعة للشرطة الاتحادية استعادة المتحف، مشيرا إلى أنهم سيطروا عليه الاثنين 06 مارس 2017.

وأضاف "المتحف مُدمّر، لقد سرقوا الآثار و دمّروا المتحف بالكامل، إنه على البلاط".

ونشر الجهاديون تسجيلات فيديو في شباط/فبراير 2015 لعدد من المسلّحين وهم يحطّمون الآثار القديمة في داخل المتحف، بعد أن استولوا على المدينة في حزيران/يونيو 2014.

وأظهر تسجيل، مدته 5 دقائق، المسلّحين وهم يكسرون التماثيل أو يوقعونها أرضا ويحطمونها إلى قطع صغيرة.

وفي تسجيل آخر، يظهر أحد المسلّحين وهو يستخدم مطرقة كهربائية كبيرة لتدمير وجه تمثال الثور المجنّح الذي يقع في المنطقة الأثرية في المدينة.

وفجّر تنظيم الدولة كذلك آثار النمرود وجرف آثار الحضر وهي مواقع أخرى تقع جنوب الموصل في شمال البلاد.

وأثارت تجريف متحف الموصل ومواقع الأثرية قبل الجهاديين موجة سخط واستنكار عالمي.

وفي الوقت الذي ادعى فيه الجهاديون أن تدمير الآثار كان لدواع دينية لإزالة الأوثان، الا أنهم لم يتوانوا عن بيع التحف لتمويل عملياتهم العسكرية.

واستولى تنظيم "الدولة الإسلامية" على مساحات شاسعة في شمال العراق وغربه، في هجوم واسع النطاق شنّه في منتصف 2014، لكن القوات العراقية تمكّنت بدعم التحالف الدولي من استعادة معظم الأراضي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.