تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

منظمة الشفافية الدولية: ربع سكان آسيا اضطروا لدفع رشاوي في عام 2016

فيسبوك/أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
2 دَقيقةً

كشفت منظمة الشفافية الدولية أن ربع السكان في آسيا اضطروا إلى دفع رشاوى في العام الماضي لتسهيل حصولهم على خدمات عامة، داعية الحكومات إلى التصدي لهذا الفساد المستشري.

إعلان

ونشرت المنظمة تقريرها في برلين الثلاثاء 7 آذار ـ مارس 2017، وهو يستند إلى شهادات أكثر من عشرين ألف شخص يعيشون في 16 بلدا بين باكستان وأستراليا.

وتبين إحصائيا أن أكثر من 900 مليون شخص اضطروا إلى دفع المال لموظفين حكوميين.

وأظهرت الدراسة أن الهند وفيتنام هما البلدان الأكثر تأثرا بظاهرة الفساد هذه، إذ إن ما يقارب ثلثي المستطلعين فيهما دفعوا رشاوى للحصول على خدمات أساسية مثل التعليم والاستشفاء في مؤسسات حكومية.

أما أقل الدول تأثرا بهذه الظاهرة فهي اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا.

ومعظم المستفيدين من الرشاوى هم عناصر في الشرطة، أما الأكثر تضررا منها فهم الأكثر فقرا، وفقا للتقرير.

وقال خوسيه أوغاز رئيس مجلس إدارة منظمة الشفافية الدولية في بيان "ينبغي على الحكومات أن تحترم تعهداتها بمكافحة الفساد".

وأضاف "الفساد ليس مخالفة صغيرة، إنه يحول دون التعليم والخدمات الصحية ويمكن أن يقتل".

وشهدت آسيا دول آسيوية عدة في الآونة الأخيرة فضائح فساد حكومي.

ففي العام 2015، هزت ماليزيا فضيحة مالية سياسية كبيرة تتعلق بمليارات الدولارات تورط فيها مسؤولون حكوميون وأضرت بسمعة البلاد في العالم.

وفي كوريا الجنوبية، أطاحت فضيحة مشابهة بالرئيسة بارك غيون-هيي بعد أشهر من التظاهرات.

والعام الماضي، فصّلت منظمة غير حكومية الثروة الكبيرة لرئيس حكومة كمبوديا هون سين والمقربين منه.

وتعهد المجلس العسكري الحاكم في تايلاند منذ أيار ـ مايو من العام 2014 شن حملة واسعة للقضاء على الفساد لكن آثارها لم تظهر بعد.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.