تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

تنظيم القاعدة يؤكد أن واشنطن رفضت مبادلة "الشيخ الضرير" برهينة أميركي

الشيخ المصري عمر عبد الرحمن (أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أكد زعيم تنظيم "قاعدة الجهاد في شبه جزيرة العرب" قاسم الريمي أن واشنطن رفضت مبادلة "الشيخ الضرير" عمر عبد الرحمن الذي كان معتقلا لديها برهينة أمريكي قبل أن يموتا في وقت لاحق.

إعلان

وتوفي الشيخ المصري عمر عبد الرحمن، أحد قادة الجهاديين وملهم أول هجمات على مركز التجارة العالمي في نيويورك في سنة 1993، الشهر الماضي في سجنه في الولايات المتحدة حيث كان يقضي حكما بالسجن مدى الحياة.

وأما الرهينة الأمريكي، الصحافي لوك سومرز الذي اختطفه فرع تنظيم القاعدة في اليمن في ايلول/سبتمبر عام 2013، فقتل مع الاستاذ جنوب الإفريقي بيار كوركي في عملية أمريكية في اليمن لإنقاذهما في كانون الأول/ديسمبر 2014.

وفي تسجيل صوتي نشر على المواقع الجهادية يوم الإثنين 06 مارس 2017 قال زعيم فرع تنظيم القاعدة في اليمن "لقد سعى المجاهدون إلى تخليص الشيخ الضرير القعيد لأكثر من مرّة ولكن الأمريكان لم يكونوا ليستجيبوا لإخراجه."

وأضاف الريمي "وفي جزيرة العرب، قام المجاهدون باختطاف أمريكي ولم يطالبوا إلاّ بالشيخ القعيد الضرير والأخت دكتورة الأعصاب الباكستانية، عافية الصديقي".

وتابع "فرفضت أميركا أشد الرفض أن تبادل الأسرى."

ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقّق من صحّة التسجيل الذي صدر في وقت تكثّف فيه واشنطن غاراتها الجوية على مواقع القاعدة في اليمن، والذي تصنّفه على أنه أخطر فروع التنظيم.

ومع الإعلان عن وفاة "الشيخ الضرير"، نعاه تنظيما "قاعدة الجهاد في شبه جزيرة العرب" و"قاعدة الجهاد ببلاد المغرب الإسلامي" بشكل مشترك.

وولد عمر عبد الرحمن عام 1938 وتولّى قيادة الجماعة الإسلامية في مصر قبل الهجرة إلى الولايات المتحدة حيث سجن عام 1993.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.