تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

تدريبات بحرية أميركية - يابانية في بحر الصين وسط توتر مع كوريا الشمالية

(أرشيف/رويترز)

أجرت الولايات المتحدة واليابان خلال الأسبوع الجاري تدريبات بحرية في بحر الصين الشرقي بينما يتصاعد التوتر في المنطقة بعد تجربة إطلاق الصواريخ التي قامت بها كوريا الشمالية، يوم الاثنين 6 مارس/آذار 2017.

إعلان

وأعلنت القوات العسكرية الأميركية في بيان ان هذه المناورات العسكرية التي تشارك فيها مدمرات يابانية ومجموعة جوية بحرية اميركية استمرت أربعة أيام من الثلاثاء الى الجمعة 10 مارس/آذار 2017.

وجاءت هذه المناورات بعد ايام على إطلاق النظام الكوري الشمالي الذي يمتلك سلاحا ذريا، صواريخ سقطت ثلاثة منها في المنطقة الاقتصادية الحصرية لليابان التي تمتد حتى مسافة 370 كيلومترا عن سواحلها.

وقال البيان ان "هذا التدريب يشبه التمارين المختلفة التي نجريها بانتظام مع قوات الدفاع الذاتي اليابانية (الجيش الياباني) في غرب المحيط الهادئ والتي تهدف الى تحسن العمل الجماعي والقدرات العملانية ووضع الاستعداد".

وكتبت صحيفة سانكاي ان هذه التدريبات تشكل إنذارا موجها الى بيونغ يانغ الى جانب تأكيد الوجود العسكري المشترك للولايات المتحدة واليابان في بحر الصين الشرقي حيث تتنازع بكين وطوكيو السيادة على جزر يسميها اليابانيون سنكاكو والصينيون دياويو.

وكان وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس قد أكد من جديد مطلع شباط/فبراير خلال زيارة الى طوكيو ان الولايات المتحدة تعترف بإدارة اليابان لهذه الجزر، مؤكدا ان التحالف العسكري الاميركي الياباني يشملها.

وأطلقت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مطلع آذار/مارس مناوراتها العسكرية السنوية المشتركة التي تعتبرها بيونغ يانغ تدريبا عاما على غزو اراضيها.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن