تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

فضيحة صور "إباحية" تهز سلاح "المارينز" الأمريكي

فيسبوك/أرشيف

تشكل قضية نشر جنود في قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) صورا خاصة وحتى إباحية لزميلات لهم بدون موافقتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، إحراجا لقائد هذه القوات الجنرال روبرت نيلر.

إعلان

وقال الجنرال نيلر "لدي مشكلة مردها كوني من جيل مختلف، فأنا لا اتابع شبكات التواصل الاجتماعي وقد يكون هذا خطأ".

ويهز المارينز منذ الأسبوع الماضي الكشف عن تداول هذه الصور الجريئة على صفحة في فيسبوك تحمل اسم "مارينز يونايتد" حجبت حاليا. وكان عناصر حاليون وسابقون من المارينز يستخدمون الصفحة لتبادل صور لجنديات بدون موافقتهن.

وأرفقت الصور في أغلب الأحيان بأسماء وحدات النساء المعنيات وتعليقات سوقية.

ويبدو أن عددا كبيرا من الصور التقط بموافقة الجنديات لكنه نشرت بدون معرفتهن، من قبل صديق سابق أراد الانتقام مثلا، كما ورد في التحقيق الذي أجراه الضابط السابق في المارينز توماس برينان.

وفي حالة واحدة على الأقل التقطت الصور بدون علم الضحية، حسب المصدر نفسه.

وقال الجنرال نيلر إن "10 على الأقل" من النساء العاملات في المارينز تقدمن بشكاوى إلى القيادة العسكرية. من جهته، قال توماس برينان إن هناك "عشرين حالة على الأقل".

ويبدو أن الفضيحة لا تقتصر على هذه الصفحة على فيسبوك التي بات يحقق فيها أيضا مكتب التحقيقات الجنائية في البحرية، ولا على مشاة البحرية وحدهم.

فقد كشف موقع "بيزنس اينسايدر" الخميس 9 آذار ـ مارس 2017، وجود منصة تبادل صور أخرى تتجاوز إطار المارينز وامتدت إلى وحدات أخرى في الجيش الأميركي.

ويشجع المساهمون في هذه الصفحة بعضهم البعض على البحث عن صور بما في ذلك تحديد نساء معينات لاستهدافهن ونشر صورهن. ويبدو أنه تمت مشاركة مئات الصور على الموقع.

 

"مزيد من المطالعة وكحول أقل"

 

ودعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الجمعة كل العسكريين الأميركيين إلى كشف مثل هذه الوقائع إذا شهدوا حدوثها.

ودان وزير الدفاع جون ماتيس الذي كان في سلاح المارينز من قبل، بنفسه هذه الأفعال معتبرا أنها "انتهاك فاضح للقيم الأساسية" في القوات المسلحة يمكن أن تضعفها في مواجهة العدو.

وقال إن "نقص احترام كرامة وإنسانية" رفاق السلاح "يضر بتلاحم الوحدات، ولا يمكن التسامح معها أو تقديم أعذار لها إذا أردنا المحافظة على قدرتنا على محاربة أعدائنا".

وأحدث الجنرال نيلر مجموعة عمل في المارينز حول "السلوك السيء والمضايقات الجنسية عبر الإنترنت".

ودعا المارينز إلى القبول بوجود نساء في صفوفهم واحترامه وإن كان يفترض لتحقيق ذلك تغيير فكرة التضامن بين الذكور التي تطغى على هذه القوات.

وقال "منذ 15 عاما نقاتل جنبا إلى جنب رجالا ونساء"، مذكرا بنساء من مشاة البحرية قتلن عند نقطة مراقبة في العراق. وأضاف "اتركوهن يقمن بواجبهن وقوموا أنتم بعملكم وكل شيء سيكون على ما يرام".

وتابع "لقد أدين حصتهن ولا أعرف ماذا عليهن أن يفعلن أكثر" ليتم قبولهن.

وأكد نيلر "أحتاج إلى أشخاص جيدين رجال ونساء شجعان، عليكم بالمزيد من المطالعة وبشرب كميات أقل من الكحول وأن تكونوا مدربين جسديا. إذا فعلنا كل ذلك، فسيسير كل شيء على ما يرام".

وكانت إدارة الرئيس باراك أوباما ألغت في 2016 آخر قرارات تمييزية في الجيش وفتحت الباب لانضمام النساء إلى كل الوحدات (القوات الخاصة والمشاة والمدرعات). وبدت مشاة البحرية أكثر تحفظا حيال هذا التغيير.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن