تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

نتانياهو يبحث مع إدارة ترامب التوصل إلى اتفاق حول البناء في المستوطنات

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس 16 مارس 2017 إنه يبحث المضي قدما في البناء في المستوطنات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أن يُجري المزيد من المباحثات مع مستشار لترامب. وقال نتانياهو الخميس في بدء اجتماع حكومته"سألتقي بعد ظهر اليوم مرة أخرى مع مبعوث الرئيس ترامب، جيسون غرينبلات".

إعلان

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريحات نشرها مكتبه "ننوي التوصّل إلى سياسة متّفق عليها حول البناء في المستوطنات (...) سياسة تحظى بموافقتنا وليس فقط بموافقة الطرف الأمريكي".

وهذه المرة الثانية التي سيلتقي فيها نتانياهو غرينبلات بعد لقاء بينهما الإثنين.
ويواصل غرينبلات، وهو الممثل الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لعملية السلام في الشرق الأوسط، محادثاته حول النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.

والتقى غرينبلات الثلاثاء بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ومنذ تنصيب ترامب، أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لبناء أكثر من 6 آلاف وحدة استيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين، قبل أن يعلّق البيت الأبيض على الموضوع.

ويعكس تسريع وتيرة الاستيطان رغبة الحكومة في اغتنام فترة حكم ترامب بعد 8 سنوات من إدارة باراك اوباما التي كانت تعارض الاستيطان.

وتُعد الحكومة التي يتزعّمها نتانياهو الأكثر يمينية في تاريخ اسرائيل، وتضم مؤيدين للاستيطان دعوا منذ تولّي ترامب الرئاسة الى إلغاء فكرة حلّ الدولتين وضم الضفة الغربية المحتلّة.

وكرّر نتانياهو مرة أخرى أنه يرغب ببناء "تجمّع" سكّاني جديد لسكان بؤرة عمونا الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية المحتلّة التي اخليت الشهر الماضي بموجب أمر من المحكمة العليا الاسرائيلية.

وستكون هذه أول مستوطنة جديدة رسمية برعاية الحكومة الإسرائيلية منذ 20 عاما، ومن المتوقع أن تثير انتقادات دولية حادة.

وقال نتانياهو " أكرّر وأقول لسكان عمونا: أعطيتكم التزاما ببناء بلدة جديدة وسأفي بهذا الالتزام".

ويعتبر المجتمع الدولي كلّ المستوطنات غير قانونية، سواء أقيمت بموافقة الحكومة الإسرائيلية أم لا، وأنها تشكل عقبة كبيرة أمام تحقيق السلام.

وتُثار شكوك حول نوايا ترامي إزاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني في حين عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الأمريكية في نيسان/أبريل 2014.وكان ترامب سجّل الشهر الماضي تمايزا جديدا عن عقود من السياسة الأمريكية حيال الشرق الأوسط، إذ أكد خلال لقائه نتانياهو في واشنطن أن حلّ الدولتين ليس السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، لافتا إلى أنه منفتح على خيارات بديلة إذا كانت تؤدي إلى السلام.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.