الولايات المتحدة

جلسة استماع لمدير مكتب الـ "إف بي أي" ستلقي الضوء على علاقة ترامب بروسيا

مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) جيمس كومي
مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) جيمس كومي أرشيف / رويترز /

تتجه الأنظار الاثنين 20 آذار ـ مارس 2017، إلى جلسة استماع لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) جيمس كومي آملا بإلقاء الضوء على العلاقات بين دونالد ترامب وروسيا وعلى اتهام الرئيس الأميركي سلفه بالتنصت عليه.

إعلان

وحتى الآن، رفض المسؤول الأكبر في الشرطة الفدرالية الأميركية التعليق علنا على هذين الموضوعين ما أثار استياء العديد من البرلمانيين وخصوصا الجمهوريين الذين نددوا برفض التعاون.

ولكن بعد انذار وجه إليه وتهديد بعرقلة تعيين مساعد وزير العدل رود روزنشتاين، توجه كومي الأربعاء إلى مبنى الكابيتول حيث التقى رئيس لجنة العدل في مجلس الشيوخ الأميركي الجمهوري تشاك غراسلي.

لم ترشح أي معلومات من هذه الجلسة المغلقة. وصرحت عضو مجلس الشيوخ الديموقراطية ديان فينستاين وهي عضو في اللجنة وكانت حاضرة أنها تناولت "موضوعات حساسة وسرية جدا".

وخلال الجلسة العلنية الاثنين أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، يفترض أن يوضح كومي للمرة الأولى ما إذا كانت العلاقات بين فريق دونالد ترامب وروسيا قبل تنصيب رجل الأعمال هي موضع تحقيق فعلي من جانب الـ "إف بي آي".

وكان كشف الاتصالات بين مستشار الأمن القومي للرئيس مايكل فلين وسفير روسيا في واشنطن قبل التنصيب، قد أجبر الجنرال السابق على الاستقالة منتصف شباط ـ فبراير 2017.

وقالت وسائل إعلام أميركية عدة إن مقربين آخرين من ترامب بينهم صهره ومستشاره القريب جاريد كوشنر التقوا سيرغي كيسلياك في برج ترامب في نيويورك في كانون الأول ـ ديسمبر 2016. لكن البيت الأبيض نفى في شكل متكرر أي تواصل بين فريق حملة ترامب وروسيا.

كذلك، سيتم استجواب كومي حول مجريات تحقيق آخر معلن هذه المرة يتصل باحتمال تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

واتهمت الاستخبارات الأميركية موسكو علنا بأنها قرصنت حسابات مسؤولين في الحزب الديموقراطي لافتة إلى أن هذه الهجمات شنت لتسهيل انتخاب ترامب. غير أن روسيا نفت هذه الاتهامات.

ترامب لم ييأس

سيتم أيضا استجواب كومي حول تحقيقات محتملة لجهازه في شأن مزاعم ترامب أن الرئيس السابق باراك أوباما أمر بالتنصت عليه.

وقال رئيس ونائب رئيس لجنة الاستخبارات إنهما لا يملكان أي معلومات تؤكد هذه الاتهامات.

بدورهما، شكك نظيراهما في مجلس النواب في تصريحات الرئيس الأميركي ومثلهما رئيس المجلس بول راين.

لكن ترامب لم ييأس وأشار مجددا إلى موضوع التنصت في مؤتمره الصحافي المشترك مع أنغيلا ميركل الجمعة. وقال ممازحا متوجها الى المستشارة الألمانية إنه "على صعيد التنصت من جانب الإدارة السابقة، لدينا على الأقل قاسم مشترك".

وأشار ترامب والمتحدث باسمه شون سبايسر مرارا إلى تصريحات أدلى بها المقدم في شبكة فوكس نيوز بريت باير تعزز هذه الاتهامات استنادا إلى مقال نشره موقع "هيت ستيرت" المحافظ بداية تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016.

ويؤكد المقال أن إدارة اوباما طلبت من الاستخبارات الأميركية التنصت على سلسلة اتصالات أجراها ترامب وبعض مستشاريه. لكن أي وسيلة إعلام لم تؤكد هذه المزاعم.

والجمعة 17 آذار ـ مارس 2017، نقل سبايسر تصريحات قاض سابق لشبكة فوكس نيوز أكد فيها أن وكالة بريطانية متخصصة بالمراقبة قامت بعمليات التنصت بناء على طلب إدارة أوباما.

ولكن في مقابلة مع بي بي سي بثت السبت، اعتبر المسؤول الثاني في وكالة الأمن القومي الأميركية (ان اس آيه) ريك ليدجت أن هذه الاتهامات "لا أساس لها تماما".

وإضافة إلى جيمس كومي، ستستمع لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الاثنين أيضا إلى مدير وكالة الأمن القومي مايك روجرز.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن