أخبار العالم

وزير الأمن التشادي: الرهينة الفرنسي الذي خطف في تشاد موجود في السودان

وزير الأمن التشادي محمد أحمد بشير
وزير الأمن التشادي محمد أحمد بشير فيسبوك / أرشيف

أعلن وزير الأمن التشادي أحمد محمد بشير الجمعة 24 أذار ـ مارس 2017، أن الرهينة الفرنسي الذي خطف الخميس 23 آذار ـ مارس 2017، في تشاد موجود في السودان المجاور.

إعلان

والخميس أفاد الوزير أن الفرنسي العامل لصالح شركة تعدين "خطف في بلدة تبعد 50 كلم عن غوز بيدا" على مسافة 200 كلم إلى جنوب ابيشي.

وأضاف بشير أن قوات مشتركة تشادية وسودانية تبحث عن الفرنسي، من دون توفير تفاصيل إضافية حول الملف.

والجمعة في باريس أكد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت ردا على وكالة فرانس برس "نبذل كل ما في وسعنا بالتعاون مع السلطات التشادية للتوصل إلى الإفراج عن" الرهينة.

كما قال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان عبر قناة سي نيوز الأخبارية "يظهر ذلك أن الوضع في دول الساحل ما زال غير مستقر. ونحن نتخذ فيما يتعلق بهذه الرهينة الإجراءات نفسها التي اعتمدناها مع سابقيه، ونتابع الأمور من كثب".

وتعود آخر عملية خطف استهدفت فرنسيين في تشاد إلى 9 تشرين الثاني ـ نوفمبر 2009.

وخطف الفرنسي لوران موريس العامل لحساب اللجنة الدولية للصليب الأحمر شرق تشاد في عملية تبنتها مجموعة سودانية من اقليم دارفور (غرب السودان) اسمها "صقور تحرير أفريقيا"، وأفرج عنه في 6 شباط ـ فبراير 2010 بعد 89 يوما.

وتعتبر تشاد أحد أهم حلفاء فرنسا في مكافحة الإرهاب، وتضم في نجامينا المقر العام لقوة برخان الفرنسية لمكافحة الإرهاب التي تنفذ بعديد من 4000 جندي عمليات في خمس من دول الساحل (موريتانيا، مالي، النيجر، تشاد، بوركينا فاسو).

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن