الشرق الأوسط

اليمن: التحالف يستأنف ضرباته في صنعاء والاغتيالات تحصد حلفاء الحكومة في تعز

أرشيف / رويترز
إعداد : عدنان الصنوي

مقاتلات التحالف تستأنف ضرباتها العنيفة على العاصمة اليمنية بسلسلة غارات ليلية استهدفت قاعدة الديلمي الجوية في محيط مطار صنعاء الدولي، بعد نحو شهر من الهدوء النسبي الذي ساد المدينة الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ أيلول/سبتمبر 2014.

إعلان

وهزت عديد الانفجارات القاعدة الجوية التي كانت خلال عامين هدفا لأعنف الغارات منذ انطلاق العمليات العسكرية لقوات التحالف في آذار/ مارس 2015.

كما استهدفت غارات جوية قاعدة "ريمة حميد" العسكرية في مديرية سنحان شرقي العاصمة صنعاء، التي يعتقد ان الرئيس السابق علي عبدالله صالح نقل اليها اسلحة نوعية، عند تنحيه عن السلطة تحت ضغط الانتفاضة الشعبية الضخمة عام 2011.

واغار الطيران الحربي على اهداف ومواقع متقدمة للحوثيين في مديرية همدان عند الضواحي الشمالية الغربية لمدينة صنعاء.

كما شنت مقاتلات التحالف ضربات جوية واسعة على مواقع الحوثيين وقوات الرئيس السابق عند الشريط الحدودي مع السعودية، والساحل الغربي على البحر الاحمر، تزامنا مع معارك ضارية على الارض في جبهات القتال الحدودية والداخلية شمالي وجنوبي وغربي البلاد.

ورصد الحوثيون، اكثر من 24 غارة جوية خلال الساعات الاخيرة على المديريات الحدودية في محافظتي حجة وصعدة المعقل الرئيس للجماعة الحليفة لإيران شمالي اليمن.

وقال حلفاء الحكومة، ان طيران التحالف دمر مخزنا للأسلحة الثقيلة والخفيفة في جبل الثأر بمحور البقع حوالى 150 كم شمالي شرق محافظة صعدة.

كما اعلنت القوات الحكومية عن سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين بمعارك عنيفة بين الطرفين، اثر هجوم مباغت شنه حلفاء الحكومة بغطاء جوي مكثف من مقاتلات التحالف على مواقع الجماعة في جبهة ميدي شمالي غرب محافظة حجة الحدودية مع السعودية.

في المقابل تحدث الحوثيون عن قتلى وجرحى في صفوف القوات السعودية بقصف مدفعي وصاروخي وعمليات قنص استهدفت مواقع عسكرية حدودية في جازان ونجران وعسير.

كما سقط قتلى وجرحى من حلفاء الحكومة والحوثيين بمعارك شرسة بين الطرفين في منطقة اليتمة عند المثلث الاستراتيجي الرابط بين محافظتي صعدة والجوف والحدود مع السعودية.

وقتل 7 مسلحين حوثيين بمعارك وقصف مدفعي متبادل مع القوات الحكومية في جبهة بيحان شمالي غرب محافظة شبوة الجنوبية النفطية، حسب ما افادت مصادر عسكرية حكومية.

واستمرت معارك الكر والفر وتبادل القصف المدفعي والصاروخي بين القوات الحكومية من جهة والحوثيين وقوات الرئيس السابق من جهة ثانية عند الساحل الغربي على البحر الاحمر، حيث يكافح حلفاء الحكومة منذ شهرين للتقدم شمالا باتجاه ميناء الحديدة ثاني اكبر الموانئ الاقتصادية في البلاد، وشرقا باتجاه مدينة تعز ثالث اكبر المدن اليمنية.

في الاثناء شن الطيران الحربي سلسلة غارات جوية على اهداف متقدمة للحوثيين شمالي وجنوبي شرق مديرية المخا، ومعسكر خالد بن الوليد في مديرية موزع المجاورة غربي مدينة تعز.

كما ضربت 6 غارات لمقاتلات التحالف جزيرة كمران شمالي مدينة الحديدة في البحر الاحمر.
الى ذلك اغتال مسلحان مجهولان يستقلان درجة نارية عنصرين من القوات الحكومية في منطقة "حوض الاشرف" شرقي مدينة تعز جنوبي غرب البلاد، حسب ما افاد شهود ومصادر امنية.

وقالت المصادر، ان الجنديين في القوات الحكومية طارق الحاشدي و محمد الرعوي قتلا برصاص مسلحين اثنين على متن دراجة نارية امس السبت، في عملية اغتيال هي الخامسة من نوعها خلال اقل من اسبوع.

وتصاعدت موجة الاغتيالات في مدينة تعز المضطربة على نحو لافت خلال الاشهر الاخيرة، في سيناريو يعيد الاذهان الى مسلسل الاغتيالات التي طالت قيادات عسكرية ومدنية رفيعة في اعقاب استعادة مدينة عدن من الحوثيين وقوات الرئيس السابق منتصف 2015.

الى ذلك قال الحوثيون، ان مقاتلي الجماعة شنوا قصفا صاروخيا على تجمعات لحلفاء الحكومة في معسكر الصدرين بمنطقة مريس شمالي محافظة الضالع وسط البلاد.

لكن مصادر عسكرية حكومية افادت ان القصف استهدف بشكل عشوائي قرى مأهولة بالسكان في منطقة مريس.

كما تحدثت المصادر ذاتها عن تجدد المواجهات بالاسلحة الثقيلة بين الحوثيين واللواء 30 مدرع التابع للقوات الحكومية في هذه الجبهة الملتهبة منذ اكثر من عامين.

 

إعداد : عدنان الصنوي
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن