تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

مناظرة تلفزيونية محتدمة بين المرشحين للرئاسة الفرنسية وسط تردد الناخبين

أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

تواجه المرشحون الـ11 للرئاسة الفرنسية مساء الثلاثاء 04 أبريل 2017 في مناظرة تلفزيونية سجّلت حضورا قويا للمرشّحين غير البارزين سعيا لإقناع الأعداد الطائلة من الناخبين الذين ما زالوا متردّدين قبل 19 يوما من الانتخابات وإبعاد خطر مقاطعة قياسية تحذر منها التوقّعات.

إعلان

وكتبت صحيفة "ليببيراسيون" الأربعاء 05 أبريل 2017 أن "الخطاب الأكثر انضباطا لممثلي اليمين والوسط واليسار غالبا ما بدا باهتا".

وتابعت الصحيفة أن المرشّحين غير البارزين وفي طليعتهم مرشّح اليسار المتطرّف فيليب بوتو "تصدّروا الشاشة" بنبرتهم "الانفعالية والمثيرة للبلبلة والصادقة في غالب الأحيان".

وأشارت صحيفة "لو فيغارو" إلى "جلبة يضيع فيها المنطق"، فيما تساءلت "لو باريزيان/أوجوردوي آن فرانس" إن كانت تلك المناظرة "مفيدة حقا".

وتواجه المرشّحان الأبرزان اللّذان تتوقّع استطلاعات الرأي فوزهما في الدورة الأولى من الانتخابات في 23 نيسان/أبريل بحصول كلّ منهما على حوالى 26% من الأصوات، زعيمة اليمين المتطرّف مارين لوبان وإيمانويل ماكرون، الوزير السابق في حكومة الرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند والذي انتقل إلى الوسط، حول مسألة الخروج من اليورو.

ورأى مصرفي الأعمال السابق أن خطة لوبان القاضية بتطبيق "حمائية ذكية" وتنظيم استفتاء حول التخلّي عن العملة الموحّدة الأوروبية، ستكون "حربا اقتصادية" ستؤدّي إلى "انخفاض القدرة الشرائية للفرنسيين".

وطرح نفسه على أنه مرشّح "الانتقال الفعلي والعميق للسلطة"، مبديا استعداده "لاتخاذ تدابير قوية" ومعربا عن "ثقته" في فرنسا.

أما لوبان، فقدّمت نفسها على أنها المرشّحة التي تريد "إعادة الصوت للشعب" في بلد "رهينة انعدام الأمن المتفاقم" ويعاني من "عولمة خارجة عن الضوابط" و"توتاليتارية إسلامية" و"طعنا في قيمه الجوهرية وحتى في هويته الوطنية".

وبقي مرشّح اليمين فرنسوا فيون على الحياد بعض الشيء ولزم موقعا دفاعيا، ولا سيما حين طرحت مسألة إرساء مبادئ أخلاقية في الحياة السياسية.

وقال فيليب بوتو مهاجما خصمه اليميني بعنف "كلما نقبنا من ناحية فرنسوا فيون، لمسنا الفساد والغش. إنهم أشخاص يشرحون لنا ضرورة توخّي التشدّد والصرامة في حين أنهم يسرقون من الخزائن".

وتراجع فيون إلى المرتبة الثالثة بين المرشّحين في نوايا الأصوات (17%) بعد كشف فضيحة تتعلّق بوظائف وهمية استفاد منها أفراد من عائلته، ما أدّى إلى توجيه التهمة إليه ولا سيما باختلاس أموال عامة، في سابقة بالنسبة لمرشّح أساسي للرئاسة.

غير أنه تبنى لهجة حربية ليعد بـ"هزم التوتاليتارية الإسلامية" و"إنقاذ أوروبا" و"تحرير" الاقتصاد من أجل "ترميم العزة الوطنية والوقوف إلى جانب الفرنسيين الذين يطالبون بالنظام والأمن".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.