تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: موجز إخباري 06-04-2017

اليمن: التحالف يعرض تنسيق المساعدات الإنسانية بعيدا عن ميناء الحديدة

أرشيف

التحالف الذي تقوده السعودية يجدد اتهاماته للحوثيين باستخدام ميناء الحديدة كمنفذ لتهريب الأسلحة، ويدعو الأمم المتحدة إلى تنسيق المساعدات الإنسانية عبر موانئ يمنية بديلة.

إعلان

أبدى التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في بيان تفهما للقلق الأممي من تفاقم الوضع الإنساني إزاء التصعيد عند الساحل الغربي، لكنه أكد على وجود موانئ أخرى ومطارات ومنافذ برية مؤهلة لإيصال الإمدادات والاحتياجات الإنسانية، في مؤشر على المضي قدما بخطته لاستعادة المرفأ الحيوي على البحر الأحمر.

وقال التحالف إن الحوثيين وحلفائهم ما يزالون يستخدمون الميناء التجاري "لتهريب الأسلحة والبشر والاستيلاء على قوافل الإمدادات والمساعدات الإنسانية وبيعها بأضعاف ثمنها لتمويل عملياتهم القتالية المستمرة للإطاحة بالحكومة الشرعية"، حسب ما جاء في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية.

وأشار التحالف إلى أنه طلب من الأمم المتحدة في أكثر من مناسبة أن تمارس سلطتها الرقابية على ميناء الحديدة لضمان التدفق الحر للمساعدات الإنسانية ، في أول تعليق من نوعه على تحذيرات المنظمة الدولية من العواقب الوخيمة للتصعيد المستمر نحو الميناء الاستراتيجي الذي تتدفق عبره نحو80 بالمائة من واردات الغذاء والمساعدات الإنسانية.

وكانت الأمم المتحدة جددت الأربعاء تحذيرها من خطورة "عسكرة المناطق الشاسعة عند الساحل الغربي اليمني"، على وقع التحشيد العسكري اللافت للقوات الحكومية وحلفائها جنوبي وشمالي ميناء الحديدة.

واعتبرت أن ذلك يمثل مصدر "قلق بالغ للمجتمع الإنساني".
وأكد الفريق القطري للشؤون الإنسانية في بيان رسمي عدم وجود أي بديل صالح لميناء الحديدة من حيث الموقع والبنى التحتية على حد سواء "حتى في ظل طاقته الحالية التي شهدت انخفاضا مؤثرا في أعقاب استهدافه بضربات جوية في آب/أغسطس 2015"

ورصدت مصادر مونت كارلو الدولية، استمرار وصول السفن التجارية إلى الميناء الهام حتى نهار اليوم الخميس.
ومنذ مطلع العام الجاري أطلقت قوات التحالف الذي تقوده السعودية عملية عسكرية واسعة انطلاقا من مدينة عدن جنوبي غرب البلاد، لاستعادة مدن وموانئ الساحل الغربي على البحر الأحمر.

وتمكن حلفاء الحكومة حتى الآن من استعادة أجزاء واسعة من مديريتي ذو باب والمخا ومينائها الاستراتيجي على طريق الملاحة الدولية بين مضيق باب المندب وقناة السويس.

وتواصل القوات الحكومية منذ نحو شهرين بدعم جوي وبري وبحري من قوات التحالف ضغوطا عسكرية كبيرة للتقدم شمالا باتجاه ميناء الحديدة الذي يعود إلى العام 1961 عندما أنشأت شركات من الاتحاد السوفيتي المرفأ التجاري الذي يضم عشرة أرصفة بطول 1711 مترا، بينها رصيف لتفريغ ناقلات البترول والمشتقات النفطية.

وتتمركز القوات الحكومية حاليا شمالي مديرية المخا التابعة لمحافظة تعز على بعد نحو 7 كم من مديرية الخوخة اولى مديريات محافظة الحديدة، وحوالي 140كم جنوبي ميناء الحديدة الحيوي على البحر الأحمر، فيما تتمركز قوات أخرى في مديرية ميدي الساحلية قرب الشريط الحدودي مع السعودية على بعد نحو 235 كم إلى الشمال من مدينة الحديدة.

ميدانيا.. شهدت الساعات الأخيرة معارك عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين عند الشريط الحدودي مع السعودية والساحل الغربي على البحر الأحمر وجبهات القتال الداخلية في محافظات تعز والجوف ومأرب ومحيط العاصمة، أسفرت عن سقوط 40 قتيلا على الأقل، حسب ما أفادت مصادر إعلامية من طرفي النزاع.

وأعلنت مصادر إعلامية موالية للحكومة مقتل 13 عنصرا من الحوثيين وقوات الرئيس السابق بمعارك الساعات الأخيرة في جبهة ميدي قرب الشريط الحدودي مع السعودية، حيث يواجه حلفاء الحكومة صعوبات في التقدم جنوبا باتجاه محافظة الحديدة، حيث يقع ثاني أكبر الموانئ الاقتصادية في البلاد.

وقال مصدر عسكري إن المقاتلين الحوثيين شنوا خلال الساعات الماضية ثلاث محاولات لاستعادة مواقع غربي مدينة ميدي، كانوا خسروها بمعارك الأيام الماضية مع القوات الحكومية التي باتت تفرض بدعم جوي وبحري من قوات التحالف حصارا خانقا على المدينة من ثلاثة محاور.

كما تحدثت المصادر الحكومية ذاتها عن مقتل 8 مسلحين من الحوثيين وقوات الرئيس السابق وعنصر من القوات الحكومية بمعارك ضارية وقصف جوي لمقاتلات التحالف في محافظة تعز جنوبي غرب البلاد.

ويقول حلفاء الحكومة إنهم حققوا تقدما ميدانيا باستعادة مواقع هامة شمالي غرب مركز المحافظة الممتدة إلى مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.
إلى ذلك اغتال مسلحان مجهولان يستقلان درجة نارية قياديا ميدانيا رفيعا في القوات الحكومية بمنطقة " باب موسى" جنوبي مدينة تعز، حسب ما أفاد شهود ومصادر أمنية.

وقالت المصادر، إن مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية، أطلقا وابلا من الرصاص، على مسؤول الإمداد في اللواء 17 مشاه التابع للقوات الحكومية مروان الشميري وأردوه قتيلا في الحال في عملية اغتيال هي السادسة من نوعها خلال أسبوع.

وتصاعدت موجة الاغتيالات في مدينة تعز المضطربة على نحو شبه يومي خلال الأشهر الأخيرة، في سيناريو يعيد إلى الأذهان مسلسل الاغتيالات التي طالت قيادات عسكرية ومدنية رفيعة في أعقاب استعادة مدينة عدن من الحوثيين وقوات الرئيس السابق منتصف 2015.

إلى ذلك أفادت مصادر إعلامية موالية للحكومة بمقتل قائد عسكري رفيع في القوات الحكومية وثلاثة من مرافقيه بانفجار عبوة ناسفة بسيارته مساء الأربعاء في محافظة مأرب شرقي اليمن.

وقالت المصادر إن التفجير استهدف سيارة أركان حرب اللواء 203 العميد محمد الشاوش على طريق صحراوي شمالي محافظة مأرب، ما أدى إلى مقتله وثلاثة من مرافقيه.
في المقابل أعلن الحوثيون، مقتل خمسة عناصر من القوات الحكومية بعمليات قنص ومعارك متفرقة في مديرية صرواح غربي مدينة مأرب.

وقال الحوثيون إن عنصرين من القوات الحكومية قتلا بمعارك بين الطرفين في مديرية عسيلان شمالي غرب محافظة شبوة المجاورة.
كما تحدث الحوثيون عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الحكومية باقتحام مقاتلي الجماعة مواقع في وادي "نملة" وجبل "فاطم" في مديرية حريب القراميش عند البوابة الشرقية للعاصمة اليمنية صنعاء.

وقتل جنديان سعوديان بعمليات قنص في مواقعين حدوديين في منطقتي عسير وجازان المتاخمتين لمحافظي صعدة وحجة المعقل الرئيس للحوثيين شمالي غرب البلاد، حسب ما أفادت قناة المسيرة التابعة للجماعة.

وعلى صعيد العمليات الجوية شنت مقاتلات التحالف خلال الساعات الأخيرة سلسلة ضربات جوية تركزت معظمها عند الساحل الغربي على البحر الأحمر والشريط الحدودي مع السعودية.
وقال الحوثيون إن مدنيين اثنين قتلا وأصيب أربعة اخرين بغارة جوية استهدفت مصنعا للملح بمديرية باجل شمالي شرقي مدينة الحديدة.
وأصيبت 7 نساء وأطفال بغارات جوية يقول الحوثيون إنها استهدفت منطقة الحتارش في مديرية بني الحارث عند الضواحي الشرقية لمدينة صنعاء.

وفي سياق الحرب على الإرهاب، أفادت مصادر محلية في محافظة أبين جنوبي البلاد، بمقتل عنصر من تنظيم القاعدة بغارة جوية دون طيار، جنوبي شرق المحافظة الليلة الماضية.

وقالت المصادر إن الغارة استهدفت دراجة نارية يستقلها عنصر من القاعدة في منطقة شقرة الساحلية على البحر العربي، فيما تحدثت مصادر أخرى عن أنها استهدفت بوارج بحرية مواقع مفترضة للتنظيم الإرهابي في منطقة خبر "المراقشة" في ذات المديرية التي كانت مسرحا لهجمات مماثلة مطلع الأسبوع الجاري.

واستأنف الجيش الأمريكي مطلع الأسبوع عملياته الجوية بطائرات دون طيار ضد أهداف لتنظيم القاعدة في محافظتي أبين وشبوة جنوبي وشرقي البلاد، بعد توقف استمر نحو أسبوعين.

يأتي هذا التصعيد، في وقت تدرس فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، زيادة مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية لعملياتها الحربية في اليمن، بما في ذلك الدعم العسكري للتحالف الذي تقوده السعودية ضد جماعة الحوثيين المدعومة من إيران.

ومنذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير، صعدت الولايات المتحدة من عملياتها العسكرية ضد معاقل تنظيم القاعدة في محافظات جنوبي ووسط البلاد.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، شن أكثر من 70 غارة جوية بطائرات دون طيار على معاقل القاعدة في اليمن منذ فبراير الماضي، وهو ما يعادل ضعف إجمالي عدد الغارات المسجلة خلال العام الماضي.
وأسفرت العمليات الأمريكية المستمرة منذ مطلع العام الجاري عن سقوط أكثر من 90 قتيلا ثلثهم تقريبا من المدنيين حسب مصادر يمنية وأمريكية متطابقة.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن