تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

باحثان بريطانيان يسعيان للتوثيق لروائح الماضي

(فيس بوك)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

يسعى باحثان بريطانيان إلى توثيق روائح الماضي بدءا بقصر ضخم من القرن الخامس عشر بهدف الحفاظ عليها للأجيال المقبلة.

إعلان

وفي نول هاوس حيث أمضت الكاتبة فيتا ساكفيل ويست طفولتها في جنوب شرق انكلترا، رصد العالمان روائح الكتب والقفازات والأسطوانات وحتى الشمع على أرضية الباركيه.

ولتحليل الروائح، قام الباحثان بدراسة للألوان تسمح بفرز الفوارق الدقيقة في المواد المكونة لهذه الروائح.

وقالت طالبة الدكتوراه في جامعة "يونيفرسيتي كولدج لندن" سيسيليا بمبايبر التي تعمل على هذا المشروع مع الكيميائي ماتيا سترليتش "الروائح تساعدنا على الارتباط بالتاريخ بطريقة إنسانية أكثر".

وأوضحت الطالبة لوكالة فرانس برس أن الهدف من البحوث التي أجرياها يكمن في تحديد الروائح ذات "القيمة الثقافية" إضافة إلى "طرق توثيقها والحفاظ عليها كما نأمل".

ونشر الباحثان مقالا في مجلة "هيريتيج ساينس" الأكاديمية بشأن رائحة الورق، وهو يتضمن استطلاعا لآراء زوار مكتبة في برمينغهام في وسط انكلترا علقوا على هذه الرائحة.

ومن دون معرفة الروائح التي كانوا يشمونها، استخدم الأشخاص المستطلعة آراؤهم خصوصا كلمات "شوكولا" و"خشب" و"قهوة" لتوصيف الرائحة. ومن بين الكلمات الأكثر غرابة هناك "جوارب" و"بخور" و"مزرعة".

كذلك أجرى الباحثان استطلاعا شمل زوار مكتبة كاتدرائية القديس بولس العائدة إلى القرن الثامن عشر وهم استخدموا عبارات "خشب" و"عفونة" و"سكر" لوصف رائحة الكتب.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.