أخبار العالم

رجل أعمال من أصل بريطاني ينتقد الفساد في أفريقيا والدور الفرنسي فيه

محمد ابراهيم (يوتيوب)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

انتقد رجل الأعمال البريطاني السوداني محمد ابراهيم "شركاء الفساد في أفريقيا" ولا سيما الفرنسيون منهم، على هامش منتدى تنظمه مؤسسته التي تحتفل بالذكرى العاشرة لإنشائها، من السادس إلى التاسع من نيسان ـ أبريل في مراكش جنوب المغرب.

إعلان

ويقول منظمو المنتدى إن شخصيات سياسية ومن عالم الأعمال، تجتمع سنويا في ذكرى إنشاء مؤسسة مو ابراهيم "لتحديد الرهانات السياسية الأساسية التي تواجهها القارة".

ويعقد المنتدى هذه السنة في المغرب الذي يقوم بحملة دبلوماسية واسعة في أفريقيا توجتها عودته إلى الاتحاد الإفريقي في كانون الثاني ـ يناير الماضي.

وفي مقابلة الجمعة مع وكالة فرانس برس، انتقد مو ابراهيم الذي تصنفه مجلة "تايم ماغازين" بين الأشخاص المائة الأكثر نفوذا في العالم "شركاء المسؤولين الأفارقة الفاسدين".

وقال مو ابراهيم الذي كان يمتلك شركات اتصالات ويبلغ اليوم السبعين من العمر "يجب أن نتساءل من هم شركاء الفساد في إفريقيا، رجال الأعمال هؤلاء الذين يفسدون الزعماء الأفارقة".

وقال ساخرا إن "فرنسا سنت قوانين لمكافحة الفساد قبل ستين أو سبعين عاما. لكن، كم هو عدد الفرنسيين المتورطين في قضايا فساد في إفريقيا الذين مثلوا أمام المحاكم؟ صفر. هل يصبح القادة الأفارقة فاسدين من تلقاء أنفسهم؟".

وبعد أن عمل في قطاع الاتصالات في لندن، أسس مو ابراهيم شركته "سيلتيل" للهاتف النقال والتي باعها في 2005 إلى مجموعة "ام تي سي" الكويتية.

وأوضح مو ابراهيم الذي تقدر ثروته ب 1،1 مليار دولار "لا نريد أن تحيل المجموعة الدولية إلى القضاء الزعماء الأفارقة الفاسدين، نريد أن نعرف إلى أين يذهب مال الفساد".

ليس كافيا

رحب المغني ورجل الأعمال السنغالي يوسف ندور بـ "التقدم الكبير التي حققته إفريقيا على صعيد الحكم الرشيد والديموقراطية"، و"استعادة الشعب لمقاليد السلطة".

وقال إن "الناس باتوا لا يقبلون بأن يبالغ قادتهم في البقاء في السلطة بعيدا عما ينص عليه الدستور. الناس استعادوا الحكم، وهذا ما يدفع أيضا الزعماء الأفارقة إلى ممارسة الحكم الرشيد لتأمين إعادة انتخابهم".

من جهتها، أعلنت الأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة النيجيرية أمينة جي محمد، أن "إفريقيا أحرزت تقدما على صعيد الحوكمة، لكن هذا التقدم غير كاف".

ومن المشاركين في الندوة، الملياردير النيجيري أليكو دانغوتي والأمين العالم الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنان ورئيس البنك الإفريقي للتنمية اكينوومي أديسينا والرئيس الألماني السابق هورست كولر.

وتصدر مؤسسة مو ابراهيم كل سنة مؤشرا يقيم التقدم أو التراجع على صعيد الحوكمة الرشيدة في أفريقيا، وتكافئ منذ 2007 القادة الأفارقة الذين يجسدون "الزعامة بامتياز".

وفي شباط ـ فبراير 2017، أعلنت لجنتها التحكيمية أنها لم تجد مرشحا توافرت فيه كل الصفات المطلوبة في 2016، للمرة الثانية خلال عشر سنوات.

ويحصل الفائزون على خمسة ملايين دولار تدفع خلال عشر سنوات، وراتبا سنويا مدى الحياة قيمته 200 ألف دولار.

وقد حصل على الجائزة خصوصا الرئيس الموزمبيقي السابق جواكيم شيسانو، ورئيس جنوب أفريقيا الاسبق نلسون مانديلا، رمز التصدي للتمييز العنصري.
 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن