فرنسا

مرشحون للرئاسة الفرنسية يردون على أسئلة "شارلي إيبدو" حول العلمانية

مونت كارلو الدولية
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

تعهّد سبعة مرشحين في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بينهم خمسة من "المرشحين الكبار" الأكثر حظاً في الوصول إلى السلطة، بعدم إجراء أي تعديل يمس قانون العلمانية في البلاد، وهو المبدأ الناظم للعلاقة بين الدولة والانتماءات ما دون الوطنية وأقرته فرنسا رسميا عام 1905.

إعلان

وكانت مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة التي طالتها عملية إرهابية أودت بحياة خيرة رساميها نهاية عام 2015، قد أرادت معرفة مواقفهم من هذا المبدأ فأكدوا في ردودهم، التي ستنشرها المجلة في عددها الذي يصدر يوم 12 نيسان/أبريل 2017، أنهم لا ينوون تعديل القانون رغم ما بدا من تباينات صغيرة فيما بينهم حول هذه المسألة.

واعتبر رئيس تحرير المجلة الفنان "ريس" في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية أن المرشحين كانوا "واضحين في المجمل. ولا يوجد بينهم من يرغب في وضع القانون موضع مساءلة. وبالنظر إلى الوضع الدولي، فإن من الجيد دائماً أن يتم توضيح هذه الأمور وتبيينها".

وتابع "ريس" بالقول "لكننا نرى كذلك فروقاً دقيقة في الإجابات: فمارين لوبان تشير إلى السياق الذي تضع فيه القانون باعتباره سياق "الكفاح ضد الطائفية"، أما بنوا آمون فيدافع عن القانون رغم أنه يأخذ بعين الاعتبار حساسيات الجماعات الدينية وفرانسوا فيّون فيذكر الإسلام صراحةً مردداً بذلك الخطاب التقليدي الذي يتبناه الكاثوليك حين الحديث عن العلمانية ؛ وتتحدث ناتالي آرتو عن التعليم الديني باعتباره موضوعاً لا يتم الحديث عنه كثيراً".

للمزيد: أنفوغرافيك - المرشحون للانتخابات الرئاسية الفرنسية 2017

ودون أن يكشف عن الجواب الذي يفضله أكثر من غيره، قال "ريس" أنه يقدر كثيراً "الأجوبة التي تتضمن تذكيراً بالتاريخ" كما هو الحال مع جواب جان لوك ميلانشون.

وكانت "شارلي إيبدو" قد خاطبت نهاية شباط/فبراير 2017 عبر البريد العديد من المرشحين ودعتهم إلى الالتزام رسمياً بعدم تغيير قانون العلمانية وبالامتناع عن إدخال تعديلات عليه تتضمن ترتيبات خاصة تمييزية تتعلق بجماعة دينية بعينها أو إدراج عقوبة على الإلحاد أو التجديف في المسائل الدينية.

ولأن الرسائل كانت قد أرسلت قبل أن تصبح اللوائح الانتخابية وأسماء المرشحين نهائية ورسميّة، فقد اتصلت المجلة بفرانسوا بايرو (زعيم حزب سياسي ولكنه ليس مرشحاً رسمياً) وكذلك بالمرشحين ناتالي آرتو وفرانسوا فيون وبنوا آمون ومارين لوبان وإيمانويل ماكرون وجان لوك ميلانشون وفيليبب بوتو. وكان أن رد جميع من تم الاتصال بهم ما عدا بوتو (زعيم الحزب الجديد المناهض للرأسمالية) في حين أرسل المرشح جاك شيميناد رداً دون أن يتم الاتصال به.

وأضاف ريس "خلال المناظرات الانتخابية تتم مناقشة هذا الموضوع بأسلوب حذر، في حين أن لديهم الآن على صفحات المجلة فرصة تطوير وجهات نظرهم" حوله، ورأى أن الإجابات التي ستنشرها "شارلي إيبدو" ستكون بمثابة "البوصلة في السنوات الخمس المقبلة".

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن