تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

مجموعة السبع تريد التوصل إلى حل سياسي وتفادي التصعيد في سوريا

جانب من اجتماع مجموعة السبعة في إيطاليا
جانب من اجتماع مجموعة السبعة في إيطاليا رويترز / 11/04/201/
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

احتل الملف السوري حيزا كبيرا من محادثات وزراء خارجية دول مجموعة السبع الثلاثاء 11 نيسان ـ أبريل 2014، في توسكانا، سعيا لتوجيه رسالة حازمة قبل زيارة الوزير الأميركي ريكس تيلرسون إلى موسكو.

إعلان

وقال وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال في ختام اجتماع موسع شمل تركيا والإمارات العربية المتحدة والسعودية والأردن وقطر إن "كل دول مجموعة السبع تريد تفادي تصعيد عسكري، وتريد التوصل إلى حل سياسي بدون دوامة عنف جديدة".

وتابع غابريال بحسب ما جاء في بيان "نريد حمل روسيا على دعم العملية السياسية من أجل تسوية سلمية للنزاع السوري" مؤكدا أن هذا هو موقف تيلرسون.

وأضاف أن الوزير الأميركي "لديه دعمنا الكامل في مفاوضاته الأربعاء في موسكو".

ويترقب الجميع موقف تيلرسون غداة مواقف حازمة أعلنها وزير الدفاع جيمس ماتيس والمتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر إذ حذرا نظام دمشق من أي هجمات كيميائية جديدة.

وباشر وزراء خارجية الدول السبع (الولايات المتحدة وألمانيا واليابان وبريطانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا) مداولاتهم في لوكا قرابة الساعة 7,45 (5,45 ت غ) بعقد اجتماع استمر ساعة مع دبلوماسيين كبار من تركيا والامارات العربية المتحدة والسعودية والأردن وقطر.

ومن المتوقع أن تليها طاولة مستديرة ثانية للوزراء السبعة ولقاءات ثنائية، قبل عقد الوزير الإيطالي أنجلينو ألفانو الذي تستضيف بلاده الاجتماعات مؤتمرا صحافيا مقررا في تمام الظهر (10,00 ت غ).

وكان ألفانو أعلن الاثنين 10 نيسان ـ أبريل 2017، أن الهدف هو البحث عن سبل لتحريك عملية البحث عن حل سياسي في سوريا وإبعاد مخاطر تصعيد عسكري.

فقد هدد حليفا الرئيس السوري بشار الأسد روسيا وإيران بالرد بعد الضربة الصاروخية الأميركية على قاعدة جوية سورية ليل 6 إلى 7 نيسان ـ أبريل ردا على هجوم كيميائي على خان شيخون بشمال غرب سوريا أوقع 87 قتيلا في 4 نيسان ـ أبريل 2017،
واتهمت واشنطن نظام دمشق بتنفيذه، في حين تنفي سوريا ذلك.

من جهته، أعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عن أمله بأن يفضي الاجتماع إلى "رسالة واضحة ومنسقة" يحملها تيلرسون إلى روسيا. والمطلوب في رأيه ممارسة ضغط على موسكو لتكف عن دعم الرئيس السوري بشار الأسد الذي بات "الآن ساما بكل معنى الكلمة".

وحذرت الولايات المتحدة دمشق مجددا الاثنين 10 نيسان ـ أبريل 2017، من تنفيذ أي ضربات كيميائية جديدة، مؤكدة تدمير 20% من الطائرات الحربية السورية في الضربة الصاروخية الأسبوع الماضي.

"المحاسبة"

وأكد جيمس ماتيس أن "الولايات المتحدة لن تبقى مكتوفة اليدين حين يقتل الاسد ابرياء بواسطة اسلحة كيميائية"، مشيرا إلى أنه "ليس من الحكمة ان تكرر الحكومة السورية استخدام الأسلحة الكيميائية".

غير أن موسكو وطهران، حليفتا دمشق، حذرتا واشنطن بأنهما "ستردان بحزم" على أي "عدوان ضد سوريا" بعد ضرب قاعدة الشعيرات العسكرية السورية بـ59 صاروخ توماهوك أميركي.

وبحث دونالد ترامب الاثنين الموضوع السوري في اتصالين هاتفيين مع كل من رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. وجاء في بيان صادر عن البيت الأبيض أن ماي وميركل أبدتا دعمهما للضربة الأميركية الخميس و"اتفقتا مع الرئيس ترامب على أهمية محاسبة الرئيس بشار الأسد".

وتظاهر حوالى مئتي شخص قرب مركز لوكا التاريخي الذي أغلق أمام السيارات وأخلي بصورة شبه تامة من السياح في سياق التدابير الأمنية المتخذة، للتنديد بمجموعة السبع تحت شعار "حروبكم، موتانا، لنطرد أرباب العالم".

وشارك عدة وزراء قبل ظهر الاثنين في حفل تذكاري تكريما لـ560 مدنيا قتلهم جنود نازيون في آب ـ أغسطس 1944 في قرية سانت آنا دي ستازيما قرب لوكا.

وقال تيلرسون بهذه المناسبة "نتعهد مرة جديدة بأن يحاسب جميع الذين يرتكبون جرائم ضد أبرياء في العالم".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.