تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

هل يستطيع ترامب إقناع بوتين بالتخلي عن الأسد؟

فيس بوك
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي خلال محادثة هاتفية يوم العاشر من شهر أبريل - نيسان 2017 ان هناك "فرصة" لإقناع روسيا بالتوقف عن دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

إعلان

وقالت متحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية أن "رئيسة الوزراء والرئيس اتفقا على أن هناك الآن نافذة فرصة لإقناع روسيا بأن تحالفها مع الأسد لم يعد في مصلحتها الاستراتيجية".
واضافت المتحدثة أن ماي وترامب اعتبرا أن الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى روسيا الثلاثاء 11 أبريل الجاري "تشكل فرصة لإحراز تقدم نحو حل يؤدي إلى تسوية سياسية دائمة".

وأتت المحادثة الهاتفية بين الرئيس الأميركي ورئيسة الوزراء البريطانية بعيد ساعات على الدعوة التي وجهها وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الى موسكو لإنهاء دعم الأسد. وكان جونسون قد ألغى زيارة مقررة إلى موسكو يوم التاسع من شهر ابريل الجاري بسبب دعمها للنظام السوري، بعدما أدى هجوم كيميائي مفترض على بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها فصائل من المعارضة السورية في محافظة ادلب إلى مقتل 87 شخصا، بينهم العديد من الأطفال.

ودفع الهجوم الإدارة الأميركية إلى توجيه ضربة صاروخية على قاعدة عسكرية تابعة للنظام السوري في وسط البلاد.

وقد حاولت الولايات المتحدة الأمريكية خلال اجتماع مجموعة السبع في إيطاليا إقناع شركائها في المجموعة بالعمل على إقناع روسيا بضرورة التخلي عن الرئيس السوري بشار الأسد. بل إن وزير الخارجية الفرنسي جاك مارك آيرولت قال يوم الحادي عشر من الشهر الجاري إن وزراء خارجية دول مجموعة السبع اتفقوا على التأكيد بأنه ليس ثمة حل ممكن في سوريا طالما ظل الرئيس السوري بشار الاسد في السلطة.

وأضاف آيرولت في تصريح صحافي قائلا إن كل المشاركين في اجتماع مجموعة السبع واللقاء الموسع مع عدة دول عربية (قطر والاردن والامارات والسعودية) وتركيا شددوا على القول إنه ليس لسوريا مستقبل مع بشار الاسد.

وقال وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال من جهته في ختام اجتماع موسع شمل تركيا والامارات العربية المتحدة والسعودية والأردن وقطر إن "كل دول مجموعة السبع تريد تفادي تصعيد عسكري، وتريد التوصل إلى حل سياسي بدون دوامة عنف جديدة".
وتابع غابريال بحسب ما جاء في بيان "نريد حمل روسيا على دعم العملية السياسية من أجل تسوية سلمية للنزاع السوري" مؤكدا أن هذا هو موقف وزير الخارجية الأمريكي وأن شركاء الولايات المتحدة في مجمعوة السبع تدعم هذا الأخير في مفاوضاته في موسكو حول الشأن السوري يوم الأربعاء 12 أبريل.

ويترقب الجميع موقف تيلرسون غداة مواقف حازمة أعلنها وزير الدفاع جيمس ماتيس والمتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر. إذ حذرا النظام السوري من مغبة أي هجمات كيميائية جديدة.

ويقول كثير من المحللين السياسيين إنه من الصعب على الدول الغربية إقناع الرئيس الروسي بالتخلي عن الرئيس السوري بشار الأسد حتى وإن كانت لديهم قناعة بأن تمسك الأسد بالسلطة يعقد كثيرا كل المساعي الرامية إلى إنهاء الأزمة السورية بالطرق السلمية. ومع ذلك فإن روسيا ظلت تردد أن هناك توافقا دوليا حول فكرة أن الأزمة لن تحل إلا بالطرق السلمية وأن بقاء الأسد أو تنحيه شأن سوري داخلي.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.