تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

تركيا تفتح تحقيقا جنائيا بحق 17 مقيما في الولايات المتحدة بينهم مسؤولون أمريكيون كبار بتهمة "مساعدة مجموعة إرهابية"

فيس بوك
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

أطلق مدعون أتراك تحقيقا جنائيا بحق 17 شخصا مقيمين في الولايات المتحدة بمن فيهم سناتور نيويورك تشاك شومر والمدعي السابق بريت بارارا والباحث التركي هنري باركي بشبهة "مساعدة مجموعة إرهابية" كما ذكرت وكالة انباء الاناضول السبت 15 نيسان ـ أبريل 2017.

إعلان

وتأتي خطوة مكتب مدعي اسطنبول بعد أن رفعت مجموعة قضاة أتراك شكوى ضدهم.

ويتهمهم القضاة، وفق وكالة الأناضول، بإقامة علاقات مع الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة الذي تتهمه أنقرة بالتخطيط للانقلاب الفاشل في 15 تموز ـ يوليو 2016، رغم نفيه المتكرر.

وقائمة المتهمين تشمل مواطنين أميركيين كان لديهم علاقة بقضايا تركية وبمواطنين أتراك يقيمون في الولايات المتحدة.

وبينهم بارارا المدعي الأميركي السابق عن ولاية نيويورك الذي أقاله الرئيس دونالد ترامب الشهر الماضي وجون برينان المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) وغراهام فولر المسؤول الكبير السابق في سي آي ايه وهنري باركي مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز "وودرو ويلسون انترناشونال سنتر فور سكولارز" ومايكل روبن الأستاذ المحاضر في معهد "أميريكان انتربرايز".

ويشمل التحقيق أيضا مواطنين أتراكا يقيمون في الولايات المتحدة بينهم فاروق تابان رئيس الرابطة التركية الأميركية وطلحة سراج من شبكة الأعمال التركية الأميركية كما قالت وكالة الأناضول.

وأضاف المصدر أنهم متهمون بـ "محاولة قلب النظام الدستوري" و"محاولة الإطاحة بالحكومة التركية" و"الانتماء إلى مجموعة إرهابية مسلحة".

وبحسب وكالة الأناضول اجتمع المشتبه بهم مرتين قبيل تاريخ الانقلاب الفاشل مرة على جزيرة قبالة اسطنبول يوم محاولة الانقلاب ومرة في مطعم في اسطنبول بعد يومين.

واتهمت تركيا حركة غولن بأنها "منظمة إرهابية" رغم إصرارها بأنها حركة مسالمة تروج لإسلام معتدل.

وطلبت الحكومة مرارا من الولايات المتحدة تسليمها غولن المقيم في المنفى هناك منذ 1999.

وألمح مسؤولون أتراك مرارا إلى أن الولايات المتحدة كان لديها يد في الانقلاب ونفت واشنطن ذلك بشدة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.