تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فلسطين - يوم الأسير

إضراب جماعي عن الطعام للمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية

الصورة: تويتر

يحيي الفلسطينيون في 17 أبريل/نيسان من كل عام يوم الأسير الفلسطيني، ويقوم المعتقلون الفلسطينيون هذا العام بإضراب عن الطعام، والذي يعتبر الأهم والأخطر في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية

إعلان

هذا الإضراب يأتي بعد سنوات على غياب الإضرابات الجماعية ورفض الاستجابة لمطالبهم الإنسانية ومنها تحسين شروط اعتقالهم من حيث الحق بالصحة والتعليم ووقف سياسة العزل الانفرادي والسماح بزيارات عائلات الأسرى إضافة إلى المطالبة بتركيب هاتف عمومي للأسرى الفلسطينيين للتواصل مع ذويهم، ومجموعة من المطالب التي تتعلق في الزيارات، وعدد من المطالب الخاصة في علاجهم، ومطالب أخرى. ويأتي كذلك بعد أن خاض الأسرى والمعتقلون الإداريون إضرابات طويلة المدى وهي الأطول في التاريخ.

هناك 6500 أسير فلسطيني موزعين على إثنين وعشرين سجنا، بين سجون مركزية ومراكز تحقيق وتوقيف. ومن بين المعتقلين اثنتين وستين أسيرة، بينهن أربع عشرة من الفتيات القاصرات.

ويقول قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني إن هذا الإضراب يأتي في ظروف صعبة وبالغة التعقيد نظرا لوجود حكومة يمينية متطرفة وأيضا لوجود صمت دولي. وهذا الإضراب هو رد فعل طبيعي على السياسات الإجرائية الإسرائيلية بحق السجناء الفلسطينيين.
 

قدورة فارس رئيس نادي الأسير الفلسطيني (الصورة: يوتيوب)

وأكد حلمي الأعرج، مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية، أن الإضراب أو معركة الأمعاء الخاوية، يشمل المسجونين المنتمين إلى جميع الفصائل والقابعين في جميع السجون الإسرائيلية.

حلمي الأعرج، مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية (الصورة: يوتيوب)

وأكد حلمي الأعرج، مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية، أن الإضراب أو معركة الأمعاء الخاوية، يشمل المسجونين المنتمين إلى جميع الفصائل والقابعين في جميع السجون الإسرائيلية.

وأشار الأعرج أيضا وهو سجين سابق، إلى أن عدد الأطفال المعتقلين في سجون إسرائيل يصل إلى 300 تتراوح أعمارهم بين الثانية عشرة والخامسة عشرة عاما.
 

عميدة الأسيرات الفلسطينيات

إسرائيل أفرجت عن المعتقلة لينا أحمد صالح الجربوني والتي تعتبر عميدة الأسيرات الفلسطينيات وهي من بلدة عرابة البطوف في الداخل وذلك بعد انتهاء مدة محكوميتها.
 

الأسيرة المحررة لينا أحمد صالح الجربوني (الصورة: يوتيوب)

وكانت إسرائيل قد اعتقلتها في عام ألفين واثنين، وأصدرت المحكمة الإسرائيلية حكماً بحقها بالسجن لمدة (15) عاماً، بتهمة الاتصال مع سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والمساعدة في تزوير بطاقات هوية لتسهيل دخول الاستشهاديين إلى قلب "إسرائيل".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن