تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

اليمن: التحالف يطلق عملية "السهم البحري " لتمشيط الساحل الحدودي مع السعودية

مرفأ الحديثة اليمني على البحر الأحمر (رويترز)
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
5 دقائق

تحالف الحكومة يطلق عملية عسكرية واسعة لتمشيط الساحل الغربي الحدودي مع السعودية، تزامنا مع استمرار الحملة العسكرية الحكومية نحو قاعدة خالد بن الوليد شرقي مديرية المخا على الطريق الى مدينة تعز ثالث اكبر المدن اليمنية جنوبي غرب البلاد.

إعلان

وافادت مصادر عسكرية حكومية ان العملية العسكرية الجديدة التي اطلق عليها اسم "السهم البحري"، تهدف الى ازالة الالغام البحرية، و تمشيط السواحل والجزر التابعة لمديرية ميدي في محافظة حجة الحدودية بمشاركة سربين من الزوارق التي باشرت الانتشار نحو الجزر الجنوبية الغربية في البحر الاحمر.

يأتي هذا فيما المعارك لاتزال على اشدها بين القوات الحكومية من جهة والحوثيين وقوات الرئيس السابق من جهة ثانية في محيط معسكر خالد بن الوليد، كبرى القواعد العسكرية الخاضعة لسيطرة الحوثيين عند الساحل الغربي لمحافظة تعز.

وقالت مصادر ميدانية، ان القوات الحكومية باتت تفرض حصارا خانقا على القاعدة العسكرية الحصينة من اتجاهات الغرب والشمال والجنوب، فيما تواصل فرق هندسية نزع مئات الالغام في محيط المعسكر الاستراتيجي الواقع عند مفترق طرق بين مدينة تعز شرقا، ومدينتي المخا والحديدة عند الساحل الغربي على البحر الاحمر.

واسفرت معارك الساعات الاخيرة عن سقوط عديد القتلى والجرحى من الجانبين، حسب ما افادت مصادر اعلامية متطابقة من طرفي الاحتراب.

مصادر موالية للحكومة قالت ان 14مسلحا من الحوثيين وقوات الرئيس السابق بينهم قيادي بارز قتلوا في تلك المعارك، فيما تحدثت مصادر اخرى عن مقتل قائد عسكري رفيع من القوات الحكومية وعدد من مرافقيه بالهجوم على معسكر خالد بن الوليد.

وكانت القوات الحكومية نجحت خلال الايام الاخيرة في تنفيذ خطة التفاف مباغتة مدعومة بقوات سودانية، قادتها الى أسوار قاعدة خالد بن الوليد العسكرية.

وجاء الهجوم الحكومي ضمن حملة عسكرية جديدة انطلقت الثلاثاء الماضي باتجاه تحصينات الحوثيين وقوات الرئيس السابق شرقي مديرية المخا، تمكنت خلالها من استعادة جبل النار الاستراتيجي والسلسلة الجبلية المطلة على القاعدة العسكرية المترامية الاطراف ، بعد معارك دامية خلفت عشرات القتلى والجرحى من الجانبين بينهم جنود سودانيون.

ومنذ استعادة مدينة المخا ومينائها الاستراتيجي على طريق الملاحة الدولية بين مضيق باب المندب وقناة السويس في فبراير الماضي، تكافح القوات الحكومية من اجل التقدم شرقا باتجاه مدينة تعز، و شمالا باتجاه محافظة الحديدة التي تضم ثاني اكبر الموانئ الاقتصادية في البلاد.

وفي جبهة الصلو جنوبي شرق مدينة تعز، قالت مصادر عسكرية حكومية، ان مواجهات عنيفة اندلعت السبت بين الطرفين اسفرت عن مقتل 9 مسلحين حوثيين، واصابة 3عناصر من حلفاء الحكومة.

وقتل 4 عناصر من القوات الحكومية بالمعارك المستمرة لليوم الرابع على التوالي في جبهة عسيلان شمالي محافظة شبوة، حيث يقول الحوثيون انهم تمكنوا من استعادة مواقع خسروها خلال الاسابيع الاخيرة.

في السياق استمرت المعارك عنيفة وتبادل القصف المدفعي والصاروخي بين حلفاء الحكومة والحوثيين على طول الشريط الحدودي مع السعودية.

واعلن الحوثيون شن قصف مدفعي وصاروخي على تجمعات لحلفاء الحكومة قبالة منفذ الخضراء في نجران جنوبي غرب السعودية.

وقالت قناة المسيرة التابعة للحوثيين، ان قتلى وجرحى من القوات السعودية سقطوا باستهداف موقع عسكري حدودي في جازان، بينما قتل 3 جنود سعوديين قنصا في منطقة نجران.

الى ذلك قال الحوثيين، ان 4 عناصر من القوات الحكومية قتلوا بمعارك بين الطرفين في مديريتي المتون والغيل غربي محافظة الجوف.

في المقابل افادت مصادر موالية للحكومة بمقتل قائد أمني رفيع في جماعة الحوثيين بغارة جوية لمقاتلات التحالف شمالي شرق محافظة صعدة.

وقالت المصادر الحكومية، ان قائد الشرطة العسكرية في محافظة صعدة العقيد أمين الحميري قتل مع عدد من مرافقيه بغارة جوية في منطقة البقع قرب الحدود مع السعودية.

في الاثناء واصل الطيران الحربي ضرباته المكثفة على مواقع الحوثيين وقوات الرئيس السابق عند الساحل الغربي على البحر الاحمر والشريط الحدودي مع السعودية.

ورصد الحوثيون اكثر من 13 غارة جوية على معسكر خالد بن الوليد ومواقع متفرقة شرقي وشمالي مديرية المخا، و18 غارة على اهداف مفترضة للحوثيين في المديريات الحدودية مع السعودية بمحافظتي صعدة وحجة المعقل الرئيس للجماعة شمالي البلاد.

وشملت الضربات الجوية مواقع للحوثيين في سلسلة جبال كهبوب شمالي غرب محافظة لحج، ومديرية صرواح غربي مدينة مأرب.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.