تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

أنصار أردوغان يحتفلون رغم نتيجة الاستفتاء الهزيلة

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

احتفل انصار الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بفوزه في الاستفتاء على توسيع صلاحياته على الرغم من خيبة الأمل بعض الشيء من النتيجة المتقاربة جدا بين المعسكرين والبعيدة كل البعد عن الدعم الشعبي الواسع الذي كان يأمل به.

إعلان

وتجمع حشد كبير رفع اعلام تركيا او لافتات "نعم" امام مقر حزب العدالة والتنمية في انقرة، للاستماع لخطاب رئيس الوزراء بن علي يلديريم الذي اكد من على شرفة المبنى انه "مع هذا التصويت، فتحت صفحة جديدة في ديموقراطيتنا". واضاف ان "هذا الاستفتاء ليس خاسرا والمنتصر هو تركيا".

من جهته، تحدث اردوغان من اسطنبول عن "قرار تاريخي" اتخذه الشعب التركي، داعياً الدول والمؤسسات الاجنبية إلى "احترام" النتيجة.

وقالت ياديغار بوزتيبي التي كانت تحمل علما تركيا "كنت اتوقع تأييدا اكبر". ورأت ان المسؤول عن هذه النتيجة المتقاربة هو زعيم حزب العمل القومي دولت بهجلي الذي تحالف مع الحكومة دعما للمراجعة الدستورية.

وفي الواقع اثار بهجلي بلبلة في معسكر مؤيدي الاصلاحات باتهامه مستشار للرئيس بانه تحدث عن اقامة نظام فدرالي يعارضه حزب العمل القومي بشدة. واضطر اردوغان شخصيا لنفي ذلك بشكل قاطع.

واكد رجل كان يقف في مكان قريب، طالبا عدم كشف هويته ان "حزب العدالة والتنمية اضطر للقيام بحملته بمفرده" بسبب الانقسامات الداخلية في حزب العمل القومي.

واما مصطفى اونسال، فيرى ان النتيجة هي اشارة الى الانقسامات الموجودة في تركيا. وقال ان "هذه النتيجة تدل على ان هناك شريحة لا تريد جعل البلاد اقوى ولديها عقلية اوروبية، وهناك جزءا آخر هو اهل الاناضول الاصليون".

"زعيم عالمي"

وعلى الرغم من خيبة الامل هذه، احتفل أنصار اردوغان في مقر حزب العدالة والتنمية في اسطنبول.

في الشوارع، أطلقت السيارات ابواقها بينما كان باعة جوالون يعرضون مناديل تحمل صور الرئيس وحتى اقرص مدمجة لأغاني الحملة التي سبقت الاستفتاء.

وقال نهاد كالابا "المهم هو النتيجة. الامر لا يتعلق بفارق نقطة واحدة او نقطتين".

اما ديريا فاكدت انها "فرحة كبرى. انتصرنا. شعبنا انتصر!".

الا ان سيزر اوزن قال ان "الحملة كانت صعبة". واضاف ان "اوروبا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا كلها اتحدت ضد أردوغان، ضد تركيا. لقناهم درسا جيدا".

وكان اردوغان وجه طوال حملته انتقادات حادة للغرب وخصوصا بعد منع عدد من المهرجانات الانتخابية لمؤيدي التعديلات في المانيا وهولندا. وقد اكد مرارا خلال الحملة ان فوز "نعم" سيلقن اوروبا درسا جيدا.

وقال رجب كيرمن ان "رجب طيب اردوغان ليس قائد تركيا بل زعيما عالميا". واضاف ان "قلبنا يخفق معه"، مؤكدا في الوقت نفسه ان الذين صوتوا بـ"لا" هم "اخوتنا".

وبعد خطاب رئيس الوزراء في انقرة، اطلقت العاب نارية.

ولكن المحتفلين اضطروا إلى المغادرة بسبب هطول الأمطار وسط ضجيج ابواق السيارات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.