تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

حزب الله ينظم جولة للصحافيين على الحدود مع تصعيد إسرائيل لخطابها

جولة للصحافيين على الحدود مع تصعيد اسرائيل لخطابها
جولة للصحافيين على الحدود مع تصعيد اسرائيل لخطابها يوتيوب/
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

لأراد حزب الله الشيعي اللبناني العدو اللدود لإسرائيل، ان يظهر الخميس 20 نيسان/أبريل 2017 ان الدولة العبرية تقيم مواقع عسكرية استعدادا لحرب محتملة بعد سلسلة تصريحات لمسؤولين إسرائيليين تصب في هذه الخانة.

إعلان

وفي جولة لم يتعود تنظيمها انطلاقا من حفاظه على السرية في ما يتصل بانشطته العسكرية، دعا الحزب الخميس 20 نيسان/أبريل عشرات الصحافيين الى المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل والتي شهدت في 2006 نزاعا داميا ومدمرا.
وقال المتحدث باسم حزب الله محمد عفيف واقفا على هضبة تشرف على الخط الأزرق الذي يشكل خط وقف اطلاق النار "نظمت هذه الجولة لنظهر الاجراءات الدفاعية التي يتخذها العدو".

وأوضح قيادي عسكري في الحزب عرف عنه باسم الحاج عماد ان الجيش الإسرائيلي يعزز مواقعه العسكرية قرب مستوطنة حانيتا الحدودية.
وأضاف مشيرا الى احد المواقع الاسرائيلية "هذا الموقع قريب من الحدود مباشرة ويخشى العدو ان تتقدم المقاومة اليه لذا عمل على جرفه ورفع سواتر ترابية داخله ووضع عددا من بلوكات الاسمنت".

وفيما كان يتحدث، كانت دورية اسرائيلية تضم اليتين مدرعتين وحافلة بيضاء تسلك طريقا وسط حقل خلف حاجز بينما تنشط جرافتان في الجوار.
وفي الاشهر الاخيرة، ازدادت التكهنات حول امكان اندلاع حرب جديدة بين اسرائيل وحزب الله بعد اكثر من عقد على المواجهة الاخيرة بينهما.
وتسبب نزاع العام 2006 الذي استمر 33 يوما بمقتل 1200 شخص في لبنان معظمهم مدنيون و160 اسرائيليا معظمهم جنود.
ومن شان اي نزاع جديد ان يكون اكثر شراسة ودموية وخصوصا ان قائد الجيش الاسرائيلي حذر اخيرا من ان "الحرب المقبلة سيكون لها اهداف عدة: الدولة اللبنانية والمجموعات الارهابية التي تنشط على اراضيها وتحت سلطتها".
ورغم ان اسرائيل سحبت قواتها من جنوب لبنان العام 2000 بعد احتلال استمر 22 عاما، فان البلدين لا يزالان رسميا في حالة حرب.

  "لا نخشى الحرب"

هدفت هذه الجولة الصحافية الخميس الى القول ان اسرائيل تخشى حربا جديدة. ويسعى حزب الله ايضا الى تأكيد استعداده لاي مواجهة جديدة رغم ان الافا من عناصره يقاتلون الى جانب قوات النظام في سوريا.

بدأت الجولة من الناقورة الساحلية حيث امكن مشاهدة مقاتلين لحزب الله بزيهم العسكري على طول الطريق مع رايات الحزب الصفراء.
بوجوههم المخططة بالأخضر والأسود، وقف المقاتلون بصمت وحمل بعضهم بنادق رشاشة وقاذفات "آر بي جي".
مع نهاية حرب 2006 وبعد غياب استمر اربعين عاما، انتشر الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني تنفيذا لقرار مجلس الأمن 1701 الذي يمنع نظريا انتشار اي قوة عسكرية أخرى في المنطقة المذكورة.

وتبدو المنطقة الحدودية هادئة على وقع دوريات للجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة الموقتة (يونيفيل) وحركة الزوار.
وفي حين يشير حزب الله الى الاجراءات التي تتخذها اسرائيل، يلزم مسؤولوه الصمت حيال اي تدابير متخذة من جانبه.
ويرى بعض المحللين انه لن يكون سهلا على الحزب القتال على جبهتين، سوريا واسرائيل، في حين يؤكد اخرون ان مقاتليه اكتسبوا خبرة كبيرة من المواجهات التي خاضوها في سوريا.

وعلق الحاج عماد "نحن لا نخشى الحرب ولا نخافها ولا نتردد في مواجهتها، بل نشتاق لها وسنواجهها اذا فرضت علينا وسننتصر بها ان شاء الله".
لكنه أوضح ان "احتمالات الحرب بعيدة وهذه الاجراءات الدفاعية تثبت ان اسرائيل هي القلقة من المقاومة وليست المقاومة من تخاف العدو الصهيوني".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.