تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

"الصمت الانتخابي": ما الذي يُمنع المرشحون من القيام به بدءا من منتصف ليل الجمعة؟

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية
2 دقائق

تنتهي الحملات الانتخابية لمرشحي الانتخابات الرئاسية الفرنسية يوم الجمعة 21 نيسان-أبريل 2017 ويدخلون جميعاً في ما يطلق عليه اسم "الصمت الانتخابي" بدءاً من منتصف ليل الجمعة. ما هو الصمت الانتخابي وما الذي يمنع على المرشحين القيام به حتى يوم التصويت المقرر الأحد 23 نيسان-أبريل؟

إعلان

وفقاً للدستور الفرنسي، "تنتهي الحملة الانتخابية قبل يوم من الاقتراع عند منتصف الليل" وحتى نهاية الدورة الأولى من الانتخابات يخضع المرشحون للمنصب الأرفع في الجمهورية الفرنسية، إلى لائحة صارمة من القوانين والإجراءات التي يتوجب عليهم الالتزام بها. بدءاً من منتصف ليل اليوم الجمعة، سيمنع على المرشحين القيام بالآتي:

- الدعاية الصادرة عن حملاتهم الانتخابية الرسمية بما فيها السمعية البصرية.
- اللقاءات الانتخابية.
- توزيع المنشورات والنشرات وغيرها من الوثائق.
- نشر المقابلات الصحافية مع المرشحين.
- إجراء تغييرات في المواقع الإلكترونية للمرشحين.
- إجراء المكالمات الهاتفية وإرسال الرسائل التي تهدف إلى الدعاية.

وبحسب المجلس الدستوري الفرنسي، "يحظر على أي مرشح أن يعلن على الجمهور العمومي عنصراً جدلياً جديداً في الوقت الذي لن يكون لدى خصومه الفرصة للرد قبل الانتخابات".

لكن "الصمت الانتخابي" لا يتعلق فقط بالمرشحين، بل كذلك بوسائل الإعلام: يمنع القيام بأي استطلاعات جديدة للرأي حول الانتخابات ونشرها وتوزيعها بأي وسيلة كانت تحت طائلة الغرامة التي تصل إلى 75 ألف يورو.

من الجدير بالذكر أنه لم تسجل حتى الآن حالات انتهاك ملحوظة لهذه القواعد من أي من المرشحين للانتخابات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.