فرنسا

الشرطة الفرنسية تبحث عن شركاء محتملين لمنفذ اعتداء جادة الشانزيليزيه

تعزيزات أمنية مشددة في جادة الشانزيليزيه بعد الاعتداء الأخير (رويترز)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

قال مدعي عام باريس إن المحققين يحاولون تحديد إن كان هناك شركاء للرجل الذي قتل شرطيا في باريس يوم الخميس 20 نيسان ـ أبريل 2017، مضيفا أن المهاجم لم تظهر عليه أي مؤشرات للتطرف رغم تاريخه الجنائي الطويل.

إعلان

كان المهاجم الذي يدعى كريم الشرفي فتح النار على سيارة للشرطة في شارع الشانزيليزيه مساء الخميس مما أسفر عن مقتل ضابط وجرح اثنين آخرين قبل أن يُقتل بالرصاص.

وخيم الهجوم، الذي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه، على اليوم الأخير في حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة الأحد 23 نيسان ـ أبريل 2017.

وقضى الشرفي (39 عاما)، وهو مواطن فرنسي عاش مع أمه في شرق باريس، نحو 14 عاما في السجن منذ 2001 في جرائم منها هجمات بأسلحة نارية على ضباط أمن.

وقال فرانسوا مولان مدعي باريس في مؤتمر صحفي إن التحقيقات ستركز على تحديد المساعدة التي يحتمل أنه استفاد منها.

وأضاف قائلا إنه لم يكن على قائمة المراقبة الأمنية ولم تظهر عليه علامات تطرف رغم قضائه سنوات طويلة في السجن.

لكنه أكد عثور الشرطة قرب جثته على رسالة بخط اليد تدافع عن "الدولة الإسلامية" وعناوين لمؤسسات أمنية ومصحف في سيارته.

وقال مصدر مقرب من التحقيق إن الشرطة تعتقد أن المهاجم "فتح النار على الضباط بمجرد أن عرف أنهم سيقتلونه."

وقال مولان إنه بجانب البندقية الآلية المستخدمة في الهجوم عثر على سلاح ناري آخر وسكاكين في سيارته. وقالت وزارة الداخلية الفرنسية إن ثلاثة من أسرته وضعوا رهن الاحتجاز.
 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن