تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

سوريا: انتهاء إجلاء 4 بلدات محاصرة في سوريا اثنان منها موالية والأخرى معارضة

باص يقل مدنيين ومقاتلين من بلدتي مضايا والزبداني (رويترز 21 نيسان-أبريل 2017)

قالت وسائل إعلام رسمية ومسؤول بالمعارضة المسلحة السبت 22 نيسان ـ أبريل 2017، إن إجلاء مدنيين ومقاتلين من أربع بلدات محاصرة في سوريا، في إطار اتفاق مبادلة تم التوسط فيه بين الجانبين المتحاربين، انتهى أمس الجمعة (21 أبريل نيسان) بعد توقف استمر 48 ساعة.

إعلان

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن حافلات تقل مدنيين ومقاتلين مؤيدين للحكومة من بلدتي الفوعة وكفريا وصلت إلى مدينة حلب التي تسيطر عليها الحكومة بعد انتظار ليومين على مشارف المدينة.

وتقطعت السبل بآلاف ممن تم إجلاؤهم من البلدتين الشيعيتين في نقطة تجمع خارج حلب حيث وقع تفجير استهدف قافلة إجلاء الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل العشرات.

وقال التلفزيون الرسمي السوري إنه في المقابل غادر مئات من مقاتلي المعارضة وأقاربهم من بلدة الزبداني نقطة عبور ثانية قريبة متجهين إلى منطقة تسيطر عليها قوات المعارضة.

وأصبحت بلدتا الزبداني ومضايا، اللتان تخضعان منذ وقت طويل لحصار تفرضه قوات مؤيدة للحكومة قرب دمشق، تحت سيطرة الدولة هذا الأسبوع بعد إجلاء مقاتلين ومدنيين من السنة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تعليق الإجلاء لمدة 48 ساعة يرجع إلى مطالب من المعارضة المسلحة للحكومة بالإفراج عن 750 سجينا في إطار الاتفاق.

وقال مسؤول بالمعارضة السورية المسلحة لرويترز إن المعارضة توصلت إلى اتفاق مع الحكومة تطلق بمقتضاه سراح 500 سجين يعبرون إلى مناطق المعارضة في نفس اليوم (الجمعة 21 نيسان ـ أبريل 2017) في إطار اتفاق مبادلة بين الطرفين.

وقال دبلوماسي عربي بارز في قطر شارك في المفاوضات، إن مسؤولين إيرانيين ومن جماعة "أحرار الشام" أجروا مناقشات بشأن مجمل المبادلة في البلدات الأربع عندما زار وزير خارجية إيران الدوحة في مارس آذار.

وجرى إجلاء آلاف السوريين، معظمهم من مناطق محاصرة تسيطر عليها قوات المعارضة، في الأشهر القليلة الماضية بمقتضى اتفاقات بين حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وجماعات المعارضة المسلحة التي تقاتل للإطاحة به.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن