تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

إنفوغرافيا: كيف توزعت أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية الفرنسية في السنوات الـ 15 الماضية؟

رويترز 23-04-2017
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

شهدت فرنسا في السنوات الـ 15 الماضية أربع دورات انتخابية لمنصب الرئاسة تغير فيها 3 رؤساء كيف تنازع المرشحون لمنصب الرئيس في فرنسا خلال هذه السنوات أصوات الناخبين ومن فاز من هؤلاء المرشحين، هذا ما يمكنكم معرفته في الرسوم البيانية المرفقة.

إعلان

 

الانتخابات الرئاسية عام 2002

شكلت نتائج الدورة الأولى في تلك الانتخابات زلزالا في الحياة السياسية وفي الشارع الفرنسي، لأنها كانت المرة الأولى الذي تمكن فيها اليمين المتطرف ومرشحه جان ماري لوبن (والد المرشحة مارين لوبن) من احتلال المركز الثاني وراء الديغولي جاك شيراك ومتقدما على الاشتراكي ليونيل جوسبان، ليغيب اليسار عن الدورة الثانية التي جرت فيها المنافسة بين اليمين التقليدي واليمين المتطرف، وحصل شيراك في الدورة الثانية على أصوات اليمين واليسار الذي دعا للتصدي لهجمة الجبهة الوطنية

 

الانتخابات الرئاسية عام 2007

جرت هذه الانتخابات في ظل صعود قوي وسريع لوزير داخلية شيراك ـ في تلك الفترة ـ نيكولا ساركوزي، الذي قدم نفسه كنموذج جديد وكجيل مختلف من السياسيين الفرنسيين، يتمتع بطموح وجرأة كبيرين، ويستوحي طرق العمل السياسي الأمريكية من أجل برنامج اقتصادي شديد الليبرالية، وفي مواجهته رشح الحزب الاشتراكي امرأة للمرة الأولى، ذلك إن الاشتراكية سيجولين رويال تمكنت من اقناع أغلبية الناخبين الاشتراكيين، وخلق مناخ إيجابي حول ترشيحها في الانتخابات الرئاسية، إلا أن بعض المراقبين يشيرون إلى ان الحزب الاشتراكي والذي كان أمينه العام ـ في ذلك الوقت ـ رفيق عمرها فرانسوا هولاند لم يقدم لها الدعم الكافي، وانتهت انتخابات 2007 بانتصار ساركوزي

الانتخابات الرئاسية عام 2012

جرت تلك الانتخابات في ظروف غير ملائمة للرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي، حيث تمت في إطار تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية، وفي ظل نفور الرأي العام الفرنسي من سياسة ساركوزي التي رأى البعض أنها كانت عنيفة على مستوى الإجراءات الاقتصادية، ومنفرة على مستوى تصرفات الرئيس المفتون بنمط حياة المليونيرات، كما بدأ قبل تلك الانتخابات مسلسل الاعتداءات الإرهابية، وتمكن فرانسوا هولاند المرشح الاشتراكي من تقديم نفسه كـ"رئيس عادي" أكثر قربا لرجل الشارع الفرنسي، يدعو إلى العودة إلى أساليب الحكم التي تعود عليها الفرنسيون، ولعب مرشح الوسط فرانسوا بايرو ـ الذي كان في مواجهة تتميز بالعداء الشديد مع ساركوزي ـ دورا هاما في حرمان ساركوزي من قسم هام من ناخبي الوسط الذين يصوتون تقليديا لليمين، وكانت المفاجأة الكبيرة عندما دعا بايرو في الدورة الثانية للتصويت لصالح المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند في سابقة هي الأولى في تاريخ هذا التيار السياسي (يمين الوسط)، وانتهت انتخابات 2012 بفوز هولاند.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.