تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

فيديو مسرّب لعمليات قتل مدنيين في سيناء و"العفو الدولية" تتهم الجيش المصري

يوتيوب

اتهمت منظمة العفو الدولية عسكريين من الجيش المصري بالمسؤولية عن القيام بعمليات قتل غير مشروعة طالت مدنيين وأطفال في سيناء وذلك بعد نشر مقطع فيديو مسرب في كانون الأول/ديسمبر 2016 قام "يوتيوب" بحذفه لاحقاً نظراً لقسوته.

إعلان

وأكدت المنظمة الحقوقية الدولية أنها تمكنت من جمع معلومات مختلفة من خلال مصادر وخبراء في سيناء وقامت بتحليل الفيديو وخلصت إلى أن سبعة عمليات قتل على الأقل وقعت على يد أفراد من الجيش المصري بينها إطلاق نار من مسافة قريبة على شخص غير مسلح وعلى مراهق يبلغ 17 من عمره.

وتظهر اللقطات التي اطلع عليها فريق المنظمة أحد العسكريين وهو يطلق النار على المراهق وعلى الشخص الآخر الذي يظهر من لهجته أنه من سكان سيناء. وفي الفيديو كذلك جثث خمسة رجال آخرين يبدو أنهم قتلوا في وقت سابق.

واعتبرت ناجية بونعيم مديرة حملات منظمة العفو الدولية في شمال إفريقيا أن "السهولة التي شارك بها أفراد القوات العسكرية المصرية في قتل الرجال العزل بدم بارد تبين أنهم لا يخشون أي رقابة أو مساءلة عن أفعالهم". وأضافت "تتضمن عمليات القتل هذه الإعدام خارج نطاق القضاء".

وكانت منظمة العفو الدولية قد تحدثت في كانون الثاني/يناير 2017 عن قيام قوات الأمن في شمال سيناء بإعدام ستة أشخاص كانوا محتجزين لديهم لمدة تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر وقت قتلهم.

وتابعت المنظمة أن الفيديو المسرب الذي بثته قناة تلفزيونية قريبة من الإسلاميين في مصر أظهر عناصر من الجيش ينقلون اثنين على الاقل من الرجال غير المسلحين في سيارات أميركية الصنع قبل إطلاق النار عليهم. ووفقاً لمصادر اعتمدت عليها المنظمة في سيناء، فإن الفيديو صور في منطقة صحراوية تقع بين جنوب الشيخ زويد ورفح في شمال سيناء.

وكان الجيش المصري قد علق في حينه في بيان على "فيسبوك" على شريط فيديو نشرته وزارة الدفاع المصرية في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 وأظهر صوراً لما لا يقل عن اثنين من الضحايا الذين ظهروا كذلك في الفيديو المسرب. وقال المتحدث باسم القوات المسلحة أن الجيش قتل "إرهابيين" خلال عمليات مكافحة الإرهاب في شمال سيناء. لكن وبحسب منظمة العفو الدولية فإن الفيديو الذي تم تسريبه يظهر أن اثنين على الأقل من المقتولين كانوا غير مسلحين كما يشير تحليل اللقطات إلى أن الجيش وضع فيما بعد أسلحة إلى جانب جثثهم ليظهر وكأنهم قتلوا بعد تبادل إطلاق نار.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن