الشرق الأوسط

عشرات الضحايا في اقتتال داخلي بين فصائل إسلامية قرب دمشق

(أرشيف)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

قتل 31 مقاتلا وأصيب العشرات بجروح الجمعة 28 أبريل 2017 خلال اشتباكات عنيفة متواصلة بين فصائل إسلامية في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض ومقره لندن.

إعلان

 

واندلعت صباح الجمعة اشتباكات عنيفة بين كل من جيش الإسلام، الفصيل الإسلامي المعارض الأبرز في الغوطة الشرقية من جهة، وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) وفصيل فيلق الرحمن من جهة ثانية.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أن "الاشتباكات بدأت صباحا بهجوم لجيش الإسلام على مقرات لكل من الفصيلين الآخرين في بلدات عدة بينها عربين وكفربطنا"، من دون أن يتمكن من تحديد السبب المباشر خلف هذا الاقتتال الداخلي.

وأسفرت الاشتباكات العنيفة والمستمرة، بحسب المرصد، عن مقتل "31 مقاتلا، هم 12 من جيش الاستلام و19 من فيلق الرحمن وجبهة فتح الشام". كما أصيب نحو 70 آخرين بجروح.

ودعا جيش الإسلام، الذي يحظى بدعم السعودية، "سكان الغوطة الشرقية ومناطق الاشتباك وما حولها، إلى التزام منازلهم والنزول إلى الأقبية"، وفق المرصد.

واتهم جيش الإسلام في بيان "هيئة تحرير الشام" (ائتلاف فصائل إسلامية بينها جبهة فتح الشام) بـ"التصعيد الدائم" أن كان بقطع الطرق أو "الاعتداء" على المقاتلين المتوجهين إلى الجبهات و"اهانتهم" على الحواجز.

وكان آخر تلك "الاعتداءات"، بحسب جيش الإسلام، "اعتقال مؤازرة كاملة الليلة الماضية كانت متوجهة نحو جبهة القابون المشتعلة وأحياء دمشق الشرقية" حيث تخوض الفصائل معارك ضد قوات النظام.

واستدعى ذلك، بحسب البيان، جيش الإسلام "للتعامل مع هذا الاعتداء ورد هذا البغي".

إلا أن فصيل فيلق الرحمن، المتحالف مع جبهة فتح الشام، نفى في بيان "ما أشاعه جيش الإسلام من احتجاز مؤازرته أو قطع الطرق".

ويعد "فيلق الرحمن" ثاني أكبر الفصائل في الغوطة الشرقية ويسيطر على مدن بأكملها بينها زملكا وكفربطنا.

ويتلقى هذا الفصيل دعماً من دول عدة أبرزها قطر وتركيا.

وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها الغوطة الشرقية اقتتالا داخليا بين الفصائل المعارضة فيها، إذ قتل نحو 500 مقاتل خلال شهري نيسان/أبريل وأيار/مايو العام 2016 في معارك دامت أسابيع عدة نتيجة صراع على النفوذ بين جيش الإسلام من جهة وتحالف فيلق الرحمن وجبهة فتح الشام من جهة ثانية.

وتشهد سوريا نزاعا داميا منذ منتصف آذار/ مارس 2011 تسبب بمقتل أكثر من 320 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن