تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة - إيران

واشنطن تطالب بالإفراج "الفوري" عن أمريكيين معتقلين في إيران

محامي المعتقلين يخاطب وسائل  الإعلام في فيينا، النمسا
محامي المعتقلين يخاطب وسائل الإعلام في فيينا، النمسا رويترز/
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

طالبت الولايات المتحدة الخميس 27 أبريل 2017 بالإفراج "الفوري" عن أمريكيين معتقلين في إيران، ولاسيما منهم إيراني-أمريكي ووالده حكم عليهما في 2016 بالسجن عشر سنوات بتهمة "التجسس"، في إطار عودة التوتر بين واشنطن وطهران حول الملف النووي.

إعلان

على هامش اجتماع الثلاثاء في فيينا للجنة مكلفة الاشراف على تطبيق الاتفاق الدولي المعقود في 2015 حول البرنامج النووي الإيراني، أعرب الجانب الأمريكي للوفد الإيراني عن "قلقه العميق حيال مواطنين أمريكيين معتقلين واعتبروا مفقودين في إيران"، كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر.

وأضاف أن واشنطن "دعت إيران إلى الإفراج فورا عن هؤلاء الرعايا الأمريكيين".

وعنى بذلك رجل الأعمال الإيراني-الأمريكي سياماك نمازي ووالده محمد باقر نمازي، اللذين حكم عليهما في تشرين الأول/أكتوبر 2016 مع أربعة أشخاص آخرين بالسجن عشر سنوات في إيران بتهمة "التجسس" لحساب واشنطن.

وكان سياماك نمازي اعتقل في تشرين الأول/أكتوبر 2015 لدى وصوله إلى طهران. أما والده باقر الذي يبلغ اليوم الحادية والثمانين من العمر وعمل مع اليونيسيف، فاعتقل في شباط/فبراير 2016 لدى مجيئه إلى إيران، سعيا وراء الافراج عن ابنه.

وفيما لا تقيم الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية مع طهران منذ 1980، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إن "الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من جراء المعلومات التي تتحدث عن تراجع وضعهما الصحي في الاعتقال (و) تطالب إيران بالافراج فورا عن سياماك وباقر لدواع إنسانية".

وأشارت الخارجية الأمريكية مرة أخرى إلى حالة روبرت لفينسون، العميل السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي (أف.بي.آي)، الذي يعتبر مفقودا في إيران منذ 2007. وقالت إن "إيران تعهدت بالتعاون مع الولايات المتحدة لإعادة بوب إلى ذويه وندعو إيران إلى الإيفاء بالتزاماتها".

ووجهت الولايات المتحدة هذه الدعوات في خضم عودة التوتر مع إيران في شأن الاتفاق التاريخي الموقع في 14 تموز/يوليو 2015 بين طهران والقوى العظمى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا). ويهدف هذا الاتفاق الذي دخل حيز التطبيق في كانون الثاني/يناير 2016، إلى ضمان الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني، في مقابل رفع جزئي للعقوبات الدولية على إيران.

وهو يعتبر نجاحا دبلوماسيا كبيرا للرئيس في تلك الفترة باراك أوباما، لكن خلفه دونالد ترامب اعتبر الاسبوع الماضي أن إيران لا تحترم "روحية" هذا "الاتفاق الرهيب" الذي كان ينبغي ألا يوقع. وردت طهران أن واشنطن "تستخف" ب "مضمون" الاتفاق و"روحيته".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.