تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

قوات "سوريا الديمقراطية" تتقدم في مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الطبقة السورية

فيس بوك

أحرزت قوات "سوريا الديموقراطية" التي تتألف من فصائل كردية وعربية وتدعمها واشنطن تقدما أمام تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الطبقة (شمال سوريا)، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد 30 نيسان ـ أبريل 2017.

إعلان

وتحظى مدينة الطبقة التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" منذ العام 2014 بأهمية استراتيجية مزدوجة، باعتبار أنها تفتح الطريق أمام قوات "سوريا الديموقراطية" المدعومة من واشنطن إلى الرقة، معقل الجهاديين في سوريا، وتضم سداً مائياً هو الأكبر في البلاد.

وقال المرصد إن قوات "سوريا الديموقراطية" باتت تسيطر على 40% من الطبقة من بينها أكثر من نصف المدينة القديمة، وذلك بعد أسبوع على دخولها هذه المدينة الواقعة على بعد 55 كلم غرب الرقة المعقل الأبرز للجهاديين في سوريا.

وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى تواصل المعارك صباح الأحد 30 نيسان ـ أبريل.

وتواجه قوات "سوريا الديموقراطية" مقاومة شرسة من الجهاديين الذين يستخدمون خصوصا طائرات مسيرة مسلحة على غرار ما يفعلون ضد القوات العراقية التي تحاول طردهم من مدينة الموصل كبرى مدن شمال العارق.

وبحسب المرصد، اعتمد التنظيم منذ حصار المدينة على إرسال انتحاريين وسيارات مفخخة إلى مواقع قوات "سوريا الديموقراطية" في محاولة لإعاقة تقدمهم، وهو الأسلوب الذي يعتمده في كل الجبهات التي يخسر سيطرته عليها.

وكان عدد سكان الطبقة يقارب 240 ألف نسمة قبل بدء النزاع في سوريا في العام 2011 لكن أكثر من 80 ألفا من السكان فروا من المعارك.

وتقع المدينة التي كان الجهاديون يستخدمونها كقاعدة للقيادة وتضم السجن الأبرز للتنظيم بالقرب من سد مهم يحمل اسمها لا يزال خاضعا لسيطرة الجهاديين.

وتندرج السيطرة على مدينة الطبقة في إطار حملة "غضب الفرات" التي بدأتها قوات "سوريا الديموقراطية"، بدعم من التحالف الدولي في تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016، لطرد الجهاديين من الرقة معقلهم الأبرز في سوريا.

ومنذ بدء هجومها الهادف لطرد الجهاديين من مدينة الرقة، تمكنت قوات "سوريا الديموقراطية" من السيطرة على قسم كبير من الأراضي في محيط الرقة.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.