تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

قوات "سوريا الديمقراطية" تسيطر على أكثر من 80 % من مدينة الطبقة

فيس بوك

تدور معارك عنيفة الاثنين 1 أيار ـ مايو 2017، في آخر حيين يسيطر عليهما تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الطبقة التي تمكنت قوات "سوريا الديموقراطية" من استعادة أكثر من 80 في المئة منها، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

إعلان

وتتقدم قوات "سوريا الديموقراطية"، تحالف فصائل عربية وكردية، في أحياء مدينة الطبقة في شمال سوريا منذ دخولها إليها بداية الأسبوع الماضي بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن "لم يبق تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة سوى حيين اثنين هما الوحدة والحرية واللذان يعرفان بالحيين الأول والثاني" والمحاذيين لسد الفرات، الأكبر في سوريا.

وكانت قوات "سوريا الديموقراطية" قد سيطرت الأحد 30 نيسان ـ أبريل 2017، على كامل مدينة الطبقة القديمة، فيما انكفأ الجهاديون إلى المدينة الجديدة المعروفة أيضا بمدينة الثورة والمؤلفة من ثلاث أحياء أساسية في الوحدة والحرية والاشتراكية (الأول والثاني والثالث).

وأكد عبد الرحمن أن جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية" "انسحبوا اليوم من الحي الثالث. وتتركز الاشتباكات العنيفة حاليا في محيط الحيين الأول والثاني" ويرافقها قصف جوي للتحالف الدولي.

وباتت قوات "سوريا الديموقراطية"، وفق عبد الرحمن، "تسيطر على أكثر من 80 في المئة من مدينة الطبقة"، التي كانت تعد أحد معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" ومقرا لأبرز قادته.

وتقع مدينة الطبقة التي يسيطر عليها الجهاديون منذ العام 2014، على الضفاف الجنوبية لنهر الفرات على بعد نحو خمسين كيلومترا غرب مدينة الرقة، معقل تنظيم "الدولة الإسلامية" الأبرز في سوريا.

ومن شأن السيطرة عليها وعلى سد الفرات المحاذي من الجهة الشمالية فتح الطريق أمام تقدم قوات "سوريا الديموقراطية" باتجاه مدينة الرقة من جهة الجنوب وإحكام الطوق على الجهاديين.

وتندرج السيطرة على الطبقة في إطار حملة "غضب الفرات" التي بدأتها قوات "سوريا الديموقراطية"، بدعم من التحالف الدولي في تشرين الثاني ـ نوفمبر لطرد الجهاديين من الرقة.

ومنذ بدء العملية، تمكنت تلك القوات من إحراز تقدم نحو الرقة وقطعت كافة طرق الامداد الرئيسية للجهاديين من الجهات الشمالية والغربية والشرقية.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.