تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الجزائر: نتائج الانتخابات التشريعية في الصحف المحلية

فيس بوك

طرحت عددا من الصحف الجزائرية السبت 6 أيار ـ مايو 2017، أسئلة عن "من يسمع صوت الغضب الشعبي"، غداة اعلان نتائج الانتخابات التشريعية التي شهدت نسبة مشاركة ضئيلة في التصويت وفازت فيها أحزاب السلطة كما كان متوقعا.

إعلان

وفي بلد يعاني من أزمة اقتصادية واجتماعية، احتفظت "جبهة التحرير الوطني" التي يقودها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بموقعها الأساسي على الساحة السياسية وإن فقدت أكثر من خمسين مقعدا في مجلس النواب.

واحتفظت "جبهة التحرير الوطني" بالأغلبية المطلقة بفضل حليفها التجمع "الوطني الديموقراطي" الذي سجل تقدما كبيرا. وجاء أكبر تحالف للإسلاميين في المرتبة الثالثة بينما أخفقت أحزاب التيار الديموقراطي.

وبينما لم تبلغ نسبة المشاركة أكثر من 37 بالمئة من الناخبين، عنونت صحيفة الوطن التي تصدر بالفرنسية على "الشرعية الهشة جدا" للجمعية الوطنية الشعبية الجديدة.

من جهتها، كتبت صحيفة "ليكبرسيون" التي تصدر بالفرنسية أن "هذا الوضع سيضر بشكل خطير بمصداقية البرلمان المدعو مع ذلك إلى اتخاذ قرارات اقتصادية حاسمة".

أما صحيفة "الخبر" فقد تساءلت "هل يمكن أن نسمي الفائز أغلبية الأقلية (الجزائريون الذين صوتوا) أو أقلية الأغلبية (مجموع الناخبين)؟".

وفي افتتاحيتها أشارت صحيفة "ليبيرتيه" إلى أن "الأغلبية إما لم تصوت أو وضعت ورقة بيضاء" أو لاغية، وإلى أن الجزائريين "ثقتهم ضئيلة" في نوابهم.

وكتبت صحيفة "الشروق" التي تصدر بالعربية، "اللعب سيغلق في البرلمان القادم" مؤكدة أن "احزاب السلطة (تتمتع) بأغلبية مريحة والبقية مجرد ديكور".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن