فرنسا

الملفات والأزمات الاقتصادية التي تنتظر الرئيس الفرنسي المقبل

قصر الإليزيه (رويترز)

رئيس فرنسا المقبل سيجد على مكتبه في قصر الإليزيه العديد من الملفات المعقدة والأزمات الحقيقية، سواء على المستوى الداخلي أو الأوروبي أو العالمي.

إعلان

البطالة هي الأزمة الكبيرة للرئيس المقبل، حيث تقارب نسبتها العشرة في المائة، ويتجاوز عدد العاطلين عن العمل ثلاثة ملايين ونصف المليون شخص، وتتزايد الصعوبات أمام الحكومة لتقديم العلاج الاجتماعي اللازم، سواء على مستوى التأمين الصحي، تعويض البطالة، المساعدات الاجتماعية، ذلك إن الدين العام بلغ ألفين مليار يورو، ويتجاوز عجز الميزانية نسبة 3٪، ويقارب العجز في الميزان التجاري 50 مليار يورو.

ويرى الناخب الفرنسي أن البناء الأوروبي، وأسلوب إدارة الاتحاد يشكلان سببا رئيسيا للأزمة الاقتصادية بسبب التفاوت في الدخول والضرائب، وظاهرة هجرة الشركات الفرنسية إلى دول أوروبا الشرقية مثل بولندا، والنظام الأوروبي للعمال المنتدبين الذي يسمح للعمال القادمين من أوروبا الشرقية، حيث المستوى المنخفض للأجور والضرائب، بالعمل لفترات ليست بالقصيرة في بلدان الاتحاد، حتى أنهم أصبحوا الصفقة الرابحة بالنسبة لأرباب العمل.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن