فرنسا

الملفات والأزمات الاجتماعية التي تنتظر الرئيس الفرنسي المقبل

قصر الإليزيه (رويترز)

رئيس فرنسا المقبل سيجد على مكتبه في قصر الإليزيه العديد من الملفات المعقدة والأزمات الحقيقية، سواء على المستوى الداخلي أو الأوروبي أو العالمي.

إعلان

تظل أزمة البطالة هي الملف الحاسم في الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وهي أحد الأسباب الرئيسية لعجز الرئيس المنتهية ولايته فرانسوا هولاند عن إعادة ترشيح نفسه، حيث بلغت نسبة البطالة حوالي 10٪، وتجاوز عدد العاطلين عن العمل ثلاثة ملايين ونصف المليون شخص، واعتبر الكثير من العاملين أن تعديلات قانون العمل التي قامت بها حكومة فالس في عهد هولاند، كانت أساسا لتخفيف القيود على عمليات تسريح العمال، وتحديد ساعات العمل، وتخفيض مستوى الحماية القانونية للعمال، وهو الأمر الذي أثار أزمات حادة مع بعض النقابات الرئيسية في البلاد، وهي أزمات من المنتظر أن تتجدد مع الرئـيس المقبل، إذا أراد متابعة هذا التوجه.

أزمة البطالة لم تنعكس فقط على علاقة الحكومة بالشارع الفرنسي، وإنما انعكس الأمر على العلاقات بين فرنسيين ومهاجرين، ذلك إن عجز المجتمع الفرنسي عن ادماج مهاجريه، خصوصا المهاجرين ذوي الأصول العربية، بالإضافة إلى صعود التيارات الإسلامية المتطرفة، وانتقال الاعتداءات الإرهابية إلى الأراضي الفرنسية، طرح قضية الهوية العلمانية للدولة الفرنسية، بقوة خلال الحملة الانتخابية، خصوصا مع تصاعد الظاهرة التي تسمى بالإسلاموفوبيا (الخوف من الإسلام)، وانقسم الرأي العام بين من يدعو للتسامح والقبول ببعض المظاهر الدينية، مثل الحجاب، في بعض الأماكن العامة، وبين المتشددين الذين يرون في هذه المظاهر هدما لقاعدة هامة في الدولة الفرنسية، مطالبين بمنع هذه المظاهر في كافة الأماكن العامة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن