فرنسا

فرنسا تختار رئيسها بين ماكرون ولوبان

المرشّح الوسطي إيمانويل ماكرون وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان (رويترز 07-05-2017 )
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

بدأ الفرنسيون الإدلاء بأصواتهم الأحد 07 أيار/مايو 2017 في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها المرشّح الوسطي إيمانويل ماكرون وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان.

إعلان

وبعد تصدّره الدورة الأولى، تتوقّع استطلاعات الرأي فوز ماكرون (39 عاما) وهو وزير سابق للاقتصاد في الدورة الثانية بما بين 61,5 و63%. أما لوبان (48 عاما) المعارضة للهجرة وللعولمة فيُتوقّع أن تحصل على ما بين 37 و38,5%.

لكن التصويت المفاجئ للبريطانيين على الخروج من الاتحاد الأوروبي والفوز الذي لم يكن مرجّحا لدونالد ترامب في الولايات المتحدة يدعوان إلى الحذر حيال استطلاعات الرأي التي تواجه صعوبة في تقدير التأثير المحتمل للامتناع عن التصويت أو "الأوراق البيضاء".

وتتميز هذه الانتخابات بأنه ولأول مرة منذ قرابة 60 عاما يغيب اليسار واليمين التقليديان ممثلان بالحزب الاشتراكي والحزب الجمهوري عن الدورة الثانية.

ويؤكّد المرشّحان أنهما يمثلان التجديد لكن في حين يدافع ماكرون عن حرية التجارة وتعميق الاندماج الأوروبي، تدين لوبان "العولمة المتوحشة" والهجرة وتدافع عن سياسة "حمائية ذكية".

وسيدلي كلاهما بصوته صباحا في شمال فرنسا: ماكرون في توكيه ولوبان في معقلها العمالي في اينان-بومون.

وفتحت مكاتب الاقتراع أبوابها عند الساعة الثامنة (06.00 ت غ) على أن تغلق في الساعة 20.00 (18.00 ت غ). ويتوقع مشاركة 68% من نحو 47.5 مليون ناخب في حين تكتسي نسبة المشاركة أهمية بالنسبة لنتيجة الاقتراع.

وتنادى اليمين واليسار بعد الدورة الأولى للاصطفاف خلف ماكرون وسدّ الطريق على الجبهة الوطنية في غياب تعبئة شعبية وعدم وضوح موقف اليسار الراديكالي الذي يرفض بعض المنتمين إليه الاختيار "بين الطاعون والكوليرا".

قرصنة في اللّحظة الأخيرة

انتهت الحملة الانتخابية الجمعة بعد نشر مواقع التواصل الاجتماعي عشرات آلاف الوثائق الداخلية لفريق ماكرون عبر رابط نشره موقع ويكيليكس وروّجه اليمين المتطرّف عبر تويتر.

ودعت اللجنة الانتخابية وسائل الإعلام إلى الامتناع عن إعادة نشر الوثائق التي قالت إنه تم الحصول عليه بطريقة الاحتيال وأضيفت إليها معلومات كاذبة.

صرح فلوريان فيليبو، نائب رئيسة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرّف، عبر موقع تويتر إلى أن التسريبات قد تتضمّن معلومات حاولت وسائل الإعلام طمسها.

وخلال مناظرة تلفزيونية حامية الأربعاء، كرّرت لوبان اتهامات لا مصادر لها انتشرت على الإنترنت تفيد بأن لمنافسها حسابا مصرفيا في جزر الباهاماس، ما دفع الأخير إلى رفع دعوى قضائية لتعرضه للتشهير.

وأكد حزب ماكرون "إلى الامام!" في بيان أن الوثائق التي تمت قرصنتها رسائل إلكترونية "أو وثائق مالية" وكلّها "شرعية" لكن أضيفت إليها "وثائق مزوّرة لإثارة الشكوك والتضليل".

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن