تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فلسطين-إسرائيل

جبريل الرجوب يندد بمحاولة نتانياهو الضغط على الفيفا

جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ( أرشيف)

ندد رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب يوم الاثنين 8 مايو/أيار الجاري بمحاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الضغط على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني انفانتينو في قضية أندية المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

إعلان

 

وأتت تصريحات الرجوب على هامش اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي الذي انطلق اليوم في المنامة، تعقيبا على تقارير صحافية التي كشفت عن اتصال أجراه نتانياهو بالمسؤول الدولي قبيل أيام من بحث الفيفا القضية في جمعيته العمومية بالعاصمة البحرينية يوم الخميس.

وأوردت هذه التقارير أن المسؤول الإسرائيلي طالب بوقف بحث فرض عقوبات محتملة بحق ستة من أندية المستوطنات.

وقال الرجوب "ما حصل بالأمس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي اتصل بانفانتينو وطلب منه إلغاء هذا البند من جدول أعمال الفيفا".

وأضاف "هذا غير مسبوق في تاريخ كرة القدم (...) اتصل بانفانتينو. أنا أكيد أن السيد انفانتينو لا يعمل لصالح نتانياهو. هو انتخب من قبل الفيفا ويمثل مصالحه".

وكان رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة قال في كلمته الافتتاحية إن "أسرة الاتحاد الآسيوي تطالب بقوة الفيفا ولجنة مراقبة الوضع بين إسرائيل وفلسطين في الاتحاد الدولي، على أن يقدموا أفضل حل بأسرع وقت ممكن من خلال تطبيق قواعد النظام الأساسي في الاتحاد الدولي من أجل حل هذه المشاكل".

وأضاف "نحن نقف متحدين مع فلسطين".

وكان مسؤول إسرائيلي أعلن في نيسان/أبريل أن بلاده تحاول إقناع الاتحاد الدولي بعدم وقف الأندية التي تلعب بدعم وإدارة من الاتحاد الإسرائيلي، وهو ما يطالب به الاتحاد الفلسطيني.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس "تلقى عشرات السفراء الإسرائيليين تعليمات بالدخول في حوار مع ممثلي الفيفا في البلاد التي يعملون فيها لإفشال محاولة الفلسطينيين غير المقبولة لتسييس الرياضة".

وكانت لجنة مكلفة من الفيفا يرأسها الجنوب الإفريقي طوكيو سيكسويل اجتمعت في آذار/مارس بمدينة زوريخ السويسرية لبحث النزاع حول أندية المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. ويطالب الفلسطينيون بوقف ستة أندية في المستوطنات تلعب بدعم وإدارة من الاتحاد الإسرائيلي، كونها تلعب على الأراضي المحتلة عام 1967.

وبحسب مصدر مقرب من المحادثات في جنيف، قدم سيكسويل "مسودة عن تقرير نهائي يتضمن توجيهات محددة"، مشيرا إلى أن ثلاثة خيارات مطروحة هي اتخاذ قرار للحفاظ على الوضع الحالي "على رغم المخاطر القانونية المترتبة"، أو منح فترة ستة أشهر للاتحاد الإسرائيلي "لتصحيح وضع الأندية الستة المعنية"، أو الدعوة لعقد "مفاوضات جديدة بين الطرفين".

ودان مجلس الأمن الدولي في كانون الأول/ديسمبر الاستيطان للمرة الأولى منذ 1979، في قرار انتقدته إسرائيل بشدة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن