تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

واشنطن تراجع اقتراح المناطق الآمنة في سوريا وتقول "الشيطان يكمن في التفاصيل"!

وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، James Mattis، الإثنين 08 أيار/مايو 2017 أن الولايات المتحدة تدرس بعناية اقتراح روسيا إقامة مناطق "لتخفيف التصعيد" في سوريا لمعرفة ما إذا كانت قابلة للتطبيق.

إعلان

وصرح وزير الدفاع للصحافيين لدى وصوله إلى كوبنهاغن "لكلّ الحروب نهاية ونسعى منذ وقت طويل إلى كيفية إنهاء هذه الحرب" في سوريا.وأضاف "سننظر إذن في الاقتراح لنرى ما إذا كان قابلا للتنفيذ".

ماتيس أوضح أن الولايات المتحدة ستفحص عن كثب مناطق آمنة مقترحة تهدف إلى التخفيف من حدة القتال في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا لكنها حذرت من أن "الشيطان يكمن في التفاصيل" وقالت إن هناك الكثير الذي يتعين عمله.

وأبدت وزارة الخارجية الأمريكية قلقها من الاتفاق قائلة إنها قلقة من تدخل إيران كضامن للاتفاق ومن سجل سوريا المتعلق باتفاقات سابقة.

وبدا ماتيس حذرا، في واحد من أكثر تصريحات إدارة ترامب شمولا حتى الآن، عندما سئل عن فرص الاتفاق أثناء سفره لكوبنهاجن لإجراء محادثات مع حلفاء.

ومذكرة إقامة "مناطق تخفيف التصعيد" وقعتها الخميس روسيا وإيران الداعمتان للنظام السوري وتركيا الداعمة للمعارضة، في حين تعاملت معها واشنطن بحذر كبير انطلاقا من الدور الإيراني فيها رغم أنها أملت بأن تمهد لاتفاق أكثر شمولية.

وسأل ماتيس الذي يزور الدنمارك للقاء الأعضاء الرئيسيين في التحالف المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية "هل يعطي هذا الاقتراح أملا بوضع حد للحرب؟ علينا أن ندرس هذا الأمر".

ويلحظ الاقتراح الروسي الذي دخل حيّز التنفيذ السبت إقامة أربع مناطق "لتخفيف التصعيد" في سوريا تقترن بـ"مناطق آمنة" تقيم فيها الدول الضامنة مواقع مراقبة مع "أطراف آخرين" اذا اقتضى الأمر.

ولم توقع الولايات المتحدة المذكرة لكنها أرسلت أحد مساعدي وزير الخارجية للمشاركة في المباحثات في استانا عاصمة كازاخستان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.