تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

بدء أول عملية إجلاء لمقاتلين معارضين من حي برزة في دمشق

مفاوضات مع المعارضة السورية (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

بدأ مقاتلون معارضون ومدنيون الإثنين الخروج من حي برزة في دمشق وفق ما أفاد التلفزيون السوري الرسمي في أول عملية إجلاء للفصائل المعارضة من العاصمة السورية منذ بدء النزاع في 2011.

إعلان

ونقل التلفزيون الرسمي في خبر عاجل "بدء خروج المسلّحين مع البعض من عائلاتهم من حي برزة على متن أربعين حافلة باتجاه الشمال السوري".

وأشار إلى أنه "من المقرّر أن يستكمل خروج باقي المسلّحين على مدى خمسة أيام فيما ستبدأ تسوية أوضاع الراغبين في البقاء في الحي".

ولم يحدّد التلفزيون السوري عدد الذين سيتم اجلاؤهم الإثنين أو العدد الاجمالي للراغبين بالخروج من برزة.

لكن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن قال "من المقرّر اليوم خروج ما بين 1400 إلى 1500 شخص في إطار الدفعة الأولى"، مشيرا إلى أن "غالبيتهم من المقاتلين مع عائلاتهم" وسيتم نقلهم إلى محافظة ادلب (شمال غرب).

وتأتي عملية الاجلاء في إطار اتفاق تم التوصل إليه بين الحكومة السورية واعيان في حي برزة، يقضي بخروج الراغبين من مقاتلي الفصائل المعارضة والمدنيين من الحي، وفق ما ذكر مصدر عسكري الأحد.

وقال مصدر في قوات "الدفاع الوطني" التي تضم مقاتلين موالين لدمشق، إن المسلحين سيأخذون معهم سلاحهم الفردي.

وشاهد مصور لفرانس برس في حي برزة عشرات المدنيين والمقاتلين وهم يحملون حاجياتهم واسلحتهم الخفيفة بانتظار الصعود في حافلات ستقلّهم إلى مناطق سيطرة المعارضة في شمال البلاد.

وتسيطر القوات الحكومية على كامل دمشق، باستثناء ستة مناطق، تسيطر فصائل معارضة وإسلامية مع جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) على خمسة منها، فيما تسيطر الأخيرة وكذلك تنظيم "الدولة الإسلامية" على أجزاء من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق.

وشهد حي برزة معارك عنيفة بين الفصائل المعارضة والجيش السوري في العامين 2012 و2013 مع اتساع رقعة النزاع المسلّح في سوريا، إلى أن تم التوصل إلى هدنة في العام 2014 حولته إلى منطقة مصالحة.

وشهدت دمشق خلال الأشهر الماضية تصعيدا عسكريا في محيط الأحياء التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة، وتمكن الجيش السوري في بداية نيسان/أبريل، بحسب المرصد، من محاصرة حي برزة وعزله عن باقي الأحياء الشرقية.

وتجري مفاوضات ايضا لإجلاء الفصائل المعارضة من حي القابون المجاور الذي يشهد تصعيداً عسكرياً ايضاً.

وشهدت مناطق سورية عدة خصوصا في محيط دمشق اتفاقات بين الحكومة والفصائل تضمنت إجلاء عشرات آلاف المدنيين والمقاتلين من مناطق كانت تحت سيطرتهم، أبرزها مضايا والزبداني وداريا ومعضمية الشام.

وانتقدت الأمم المتحدة هذه العمليات التي تعتبرها المعارضة السورية "تهجيراً قسرياً"، وتتهم الحكومة السورية بالسعي إلى أحداث "تغيير ديموغرافي" في البلاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.