تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

كيف تقبل الفرنسيون فارق السن بين إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت؟

ايمانوويل ماكرون وزوجته بريجيت بعد الاعلان عن فوز ه في الانتخابات الرئاسية (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا المنتخب ومؤسس حركة إلى الأمام ذو التاسعة والثلاثين ربيعا، أثارت قصة حبه لمدرسته بريجيت التي تكبره ب 25 سنة والبالغة من العمر 64 عاما ضجة كبيرة نظرا لفارق السن بينهما.

إعلان

فمنذ بداية حملته الانتخابية بدأت بريجيت بالظهور بجانبه ما أثار فضول الصحافة الفرنسية والصحافة العالمية وحرصهما على الاهتمام بحياة هذا الثنائي غير العادي، وصارا مادة دسمة لتصدر الصفحات الأولى في المجلات والصحف المتخصصة في أخبار النجوم والمشاهير.

وكان يفترض أن تسلط الأضواء على ماكرون في الانتخابات الرئاسية الأخيرة لعدة أسباب. منها أنه الرئيس الفرنسي الأصغر سنا في تاريخ البلاد وبسبب السرعة القياسية التي وصل خلالها إلى السلطة بالإضافة إلى الفترة القصيرة التي تفصل بين تأسيس حركته السياسية ووصوله إلى قصر الإليزيه.

فقد أسس ماكرون حركة إلى الأمام في أبريل / نيسان عام 2016 وهو وزير للاقتصاد في الحكومة التي كان يقودها مانويل فالس.

ثم استقال من منصب الوزير في أغسطس/ آب الماضي قبل أن يعلن عن ترشيحه للانتخابات الرئاسية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016.
إلا أن الصحافة الفرنسية والعالمية لا تزال مهتمة بفارق السن بين الرئيس الحالي وزوجته.

وقد جرت العادة في أغلب المجتمعات أن يكون فارق السن بين الرجل والمرأة لصالح الرجل بما في ذلك رؤساء الدول.

فرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ذو السبعين سنة مثلا يكبر زوجته ميلينا ب 24 عاما. وهو تقريبا فارق السن ذاته بين الرئيس الفرنسي الحالي وزوجته. إلا أن هذا الأمر لم يثر فضول الصحافة كما أثاره فارق السن بين إيمانويل وبريجيت.

هناك من الفرنسين من وجد أن فارق السن بين الزوجين شيء عادي وأشاد بوقوف بريجيت مدرسة المسرح التي أغرم بها إيمانويل ماكرون وهو في الخامسة عشر من عمره، منذ أن كان تلميذا بينما كانت هي آنذاك متزوجة وأما لثلاثة أطفال.

كانت منذ البداية خير مدرسة لماكرون حيث علمته طريقة الوقوف على خشبة المسرح وهو لايزال تلميذا.

وضحت من أجل هذا الحب الأفلاطوني فانفصلت عن زوجها وتزوجت إيمانويل ماكرون سنة 2007.

وتركت عملها سنة 2015 من أجل الوقوف بجانب زوجها لخوض حملته الانتخابية الرئاسية. كما تولت بنفسها مهمة تدريبه والإشراف على أدائه وتقديم النصائح إليه طيلة حملته الانتخابية حتى أصبح رئيسا للجمهورية وأصبحت بريجيت سيدة فرنسا الأولى.

وهناك من الفرنسيين من أزعجهم أمر فارق السن الكبير بين الزوجين وذلك لأنهم تعودا في ثقافتهم على أن يكون الزوج أكبر سنا من الزوجة.

إعداد: إلهام تزروت
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.