تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الولايات المتحدة قد تنشر بطاريات "باتريوت" مؤقتًا في البلطيق

منظومة صواريخ باتريوت (يوتيوب)

أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية أن واشنطن قد تنشر بطاريات صواريخ متطورة من طراز "باتريوت، Patriot" بشكل مؤقت في منطقة البلطيق للمشاركة في تمارين يجريها حلف شمال الأطلسي هذا الصيف.

إعلان

وصرح مسؤولان في الدفاع لصحافيين في فيلنيوس في وقت متأخر ليل الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستحرّك معدّات دفاع جوي معزّزة إلى المنطقة كجزء من تدريبات جوية متعدّدة الأطراف.

ويأتي التحرّك وسط تصاعد التوتر مع روسيا التي تجري هي الأخرى تمارين عسكرية ضخمة في بيلاروسيا وكالينينغراد في أيلول/سبتمبر.

وقال المسؤولان إن روسيا ستعرض خلال تمارين "زاباد، Zapad" معدات جديدة وستطور أنظمتها الموجودة في منطقتها العسكرية الغربية.

ونشرت موسكو العام الماضي صواريخ "اسكندر" ذات القدرات النووية في كالينينغراد، الجيب التابع لها والمتاخم لليتوانيا وبولندا، ما أثار مخاوف في أوساط حلف شمال الأطلسي في المنطقة.

ووصل وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إلى ليتوانيا الأربعاء 10 أيار/مايو 2017 لتفقد مجموعة قتالية ألمانية تابعة لحلف الأطلسي وجنود من هولندا وبلجيكا في منطقة تدريب خارج العاصمة فيلنيوس.

وقال ماتيس في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيسة الليتوانية داليا غريبوسكايتي أن أي "حشد للقوات القتالية الروسية في منطقة يعلمون هم ونحن أن لا شيء يهدّدهم فيها سواء في ليتوانيا أو غيرها من الدول الديموقراطية هو أمر يشكل عامل عدم استقرار بكل بساطة".

لكنه رفض الرد على سؤال عما إذا كانت فيلينوس، Vilnius، طلبت نشر صواريخ "باتريوت" بشكل دائم.

وأوضح "سنقرر في هذه المسائل عبر التشاور مع الحكومة الليتوانية (...) الجميع يعلم أنها ليست ذات قدرات هجومية".

و"باتريوت" منظومة دفاع جوي متحركة تصنعها شركة "رايثيون" الأمريكية وصُممت لاعتراض الصواريخ البالستية التكتيكية، وأخرى من طراز "كروز" والطائرات التي تحلّق على مستوى منخفض.

وزيارة ماتيس إلى ليتوانيا هي الأولى إلى أوروبا الشرقية كوزير للدفاع ويمكن تفسير اجتماعه بغريبوسكايتي التي تنتقد علنا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على أنه رسالة موجّهة إلى موسكو.

ودائما ما يسعى بوتين إلى استعراض قوة بلاده في كالينينغراد المجاورة. وتعد كتيبة حلف الأطلسي التي تقودها الولايات المتحدة والمنتشرة في بولندا والكتيبة التي تقودها ألمانيا خط الدفاع الأول عن "ممرّ سوالكي" الذي يعتبره خبراء الحلف بمثابة مفتاح الأمن في الخاصرة الشرقية للأطلسي.

وستجري الكتيبتان تدريبات تركز على الدفاع عن هذا الممر الضيق بين 10 و24 حزيران/يونيو.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.