تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

إطلاق نار في بلدة شيعية في القطيف شرق السعودية

إطلاق نار عنيف في العوامية (أرشيف)

سُمع إطلاق نار الأربعاء 10 أيار/مايو 2017 في بلدة سعودية شيعية في محافظة القطيف شهدت عدة حوادث أمنية خلال السنوات الماضية في وقت بدأت فيه السلطات مخططا لتطوير حي قديم، وفقا لما أفاد سكان. وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي على أنها من المكان، سحب الدخان تتصاعد من الموقع حيث انتشرت جرافات وحفارات وسيارات شرطة مدرعة.

إعلان

وتحدث أحد السكان عن إطلاق نار في محيط حي المسورة في المنطقة القديمة بالعوامية، مضيفا أن طلاب المدارس لم يتمكنوا من تقديم امتحاناتهم نتيجة ذلك.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته "الناس خائفون كثيرا، فضلوا الاختباء في منازلهم".

ولم يصدر أي تعليق فوري من وزارة الداخلية حول الوضع في المسورة.

وكانت الوزارة أعلنت في آذار/مارس وفاة مطلوب برصاص قوات الأمن بعدما تعرض عناصر الشرطة "لإطلاق نار كثيف" لدى ملاحقتهم "مطلوبين أمنيا اتخذوا من المنازل المهجورة التي تم إخلاؤها من سكانها بحي المسورة ببلدة العوامية ضمن مشروع تنموي تطويري، أوكارا لهم ومنطلقاً لأنشطتهم الإرهابية".

وقال أحد السكان حينها لوكالة فرانس برس إن هناك أشخاصا يعيشون منذ أكثر من شهر في المسورة يرفضون مشروع تطوير المنطقة.

وأضاف المصدر أن لا مياه لديهم ولا يحصلون على الكهرباء إلا من خلال المولدات، مضيفا أنهم يطالبون بالحصول على منازل جديدة وبالحفاظ على المكان كحي تراثي.

وأشار إلى أن الحكومة قطعت الحوار مع الأقلية الشيعية في هذه المسألة وغيرها.

والأربعاء، أفاد أحد السكان أن السلطات قطعت الطرقات المؤدية إلى المكان.

وتقع بلدة العوامية في محافظة القطيف، وهي مسقط رأس رجل الدين الشيعي نمر النمر الذي أعدم في كانون الثاني/يناير 2016 بعد إدانته بتهمة "الإرهاب".

وكان النمر أحد وجوه حركة احتجاج اندلعت العام 2011 تطورت إلى دعوة للمساواة بين السنة والشيعة في المملكة.

ويعيش معظم شيعة السعودية في الشرق الغني بالنفط وكثيرا ما يشتكون من التهميش.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن