الشرق الأوسط

رئيس بلدية طهران المحافظ قاليباف ينسحب من السباق الرئاسي

رئيس بلدية طهران المحافظ محمد باقر قاليباف (يوتيوب)

انسحب رئيس بلدية طهران المحافظ محمد باقر قاليباف يوم الاثنين 15 مايو/أيار الجاري من السباق للانتخابات الرئاسية المرتقبة في إيران في 19 أيار/مايو ودعا إلى التصويت لصالح رجل الدين إبراهيم رئيسي بحسب بيان نشرته وسائل الإعلام الإيرانية.

إعلان

 

وقال قاليباف "المهم في هذه المرحلة هو الحفاظ على مصالح الشعب والبلاد والثورة" وكذلك "على وحدة القوى الثورية".

وأضاف "أطلب من كل المناصرين لي دعم أخي حجة الإسلام إبراهيم رئيسي"، قائلا "آمل في أن يشكل هذا القرار بداية تغير اقتصادي لمصلحة المحرومين".

ومع انسحاب قاليباف يبقى في السباق مرشحان محافظان في مواجهة الرئيس المعتدل حسن روحاني وهما إبراهيم رئيسي ومصطفى مير سليم وهو غير معروف كثيرا لدى الإيرانيين.

ومن المرتقب أن يعلن إسحاق جهانغيري المرشح الإصلاحي والنائب الأول للرئيس، انسحابه أيضا من السباق وان يدعو للتصويت للرئيس المنتهية ولايته.

وسبق أن دعا المرشح الإصلاحي غير المعروف على الساحة السياسية مصطفى هاشمي طبا، الناخبين إلى التصويت لصالح روحاني.

وبعد انسحاب قاليباف، ستدور المواجهة عمليا الجمعة بين روحاني ورئيسي.

وعند إعلان دعمه لرئيسي، قال قاليباف انه "ليس هناك من طريق آخر غير النضال ضد ال4% (الأثرياء) الذين يسيطرون على القنوات الاقتصادية والسياسية في البلاد".


"أرستقراطية"

ومنذ بدء الحملة الانتخابية، تطرق رئيس بلدية طهران ورئيسي إلى مواضيع زيادة المساعدات للمحرومين واستحداث حوالي مليون وظيفة سنويا لخفض معدل البطالة الذي بلغ 12,5% ودعم الإنتاج الوطني ومكافحة التهريب.

وفي سن 56 عاما، يعتبر رئيسي شخصية صاعدة في السلطة منبثقا عن نظام المحافظين. هو مقرب من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الذي عينه في عام 2016 رئيسا للمؤسسة الخيرية "آستان قدس رضوي" التي تحظى بنفوذ واسع.

وتدير هذه المؤسسة في مشهد (شمال شرق) ضريح الإمام الرضا، ثامن الأئمة الاثنا عشر عند الشيعة، وتملك العديد من شركات البناء والخدمات ومصانع كبرى وأراضي زراعية وأراضي في مختلف أنحاء البالد.

وعمل رئيسي على مدى أكثر من عقدين ضمن النظام القضائي الخاضع حاليا لسيطرة رجال الدين المحافظين. وينتقده خصومه باعتبار انه لا يملك الخبرة الكافية لرئاسة البلاد.

وقال المرشح الجمعة "أنا أمثل العمال والمزارعين والنساء المحرومات" متهما حكومة الرئيس روحاني بانها تمثل "الأرستقراطية" وبعدم الاكتراث بشؤون الأكثر فقرا.

وأعلن نائب وزير الداخلية الإيراني علي أصغر أحمدي يوم الاثنين انه "بحسب آخر التقديرات، فان نسبة الراغبين في المشاركة في الانتخابات ارتفعت لتصل إلى 57%" كما أفادت وكالة الأنباء الطلابية ايسنا.

وفي العام 2013، بلغت نسبة المشاركة 72% فيما انتخب روحاني بنسبة 50.7% من الأصوات من الدورة الأولى.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن