تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

وزير الاستخبارات الهولندي يحذر من "عمل تخريبي رقمي جدي"!

رئيس الاستخبارات الهولندية روب بيرتولي (يوتيوب)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

حذر رئيس الاستخبارات الهولندية روب بيرتولي، Rob Bertholee، الثلاثاء 16 أيار/مايو 2017 من أن العالم قد يكون على حافة "عمل تخريبي رقمي جدي" يزرع "الفوضى والاضطراب، Chaos and Disorder".

إعلان

وقال بيرتولي أمام مؤتمر بشأن الأمن الإلكتروني عقد في لاهاي أن تخريب شبكات البنية التحتية "هو أمر قد يبقيك مستيقظا طوال اللّيل،" في وقت يحاول فيه خبراء من حول العالم التعامل مع هجمات معلوماتية ضخمة ضربت عشرات الدول خلال الأيام الماضية.

وأوضح رئيس الاستخبارات أمام المؤتمر الذي نظمته الحكومة الهولندية أن التهديدات الرقمية "ليست ضربا من الخيال، إنها منتشرة حولنا".

وأضاف أمام مئات الخبراء والمسؤولين "من الممكن، باعتقادي، أن نكون أقرب مما يتخيل كثيرون إلى عملية تخريب رقمية جدية".

وأشار بيرتولي إلى الهجوم الذي اخترق حواسيب أكبر شركة نفط سعودية عام 2012، وكيف تمت قرصنة شركات الكهرباء الأوكرانية بعد ثلاث سنوات ما تسبب في انقطاع الخدمة كليا لعدة ساعات.

ورغم فوائد الارتباط الكبير في البنى التحتية حول العالم، إلا أن لذلك "نقاط ضعف".

وقال رئيس الاستخبارات للحضور "تخيلوا ما قد يحدث لو تم تخريب المنظومة المصرفية كاملة لمدة يوم، ليومين، أو لأسبوع" أو "لو توقفت شبكة المواصلات لدينا، أو تعرض المراقبون الجويون إلى هجمة الكترونية في وقت يوجهون فيه الرحلات. ستكون نتائج ذلك كارثية".

وأضاف أنه "سيكون لعملية تخريب في أحد هذه القطاعات تبعات كبيرة تسبب اضطرابات وفوضى".

ولكنه نوه إلى أن خطر "الإرهاب الإلكتروني" من قبل جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة لا يزال محدودا، ولكن الإرهاب المستلهم من الجهاديين هو أولوية قصوى" بالنسبة إلى أجهزة الاستخبارات الهولندية.

وأكد أن "مستوى الخبرة التقنية لدى الجماعات الجهادية لا يزال غير كاف لإحداث دمار كبير أو إصابات شخصية عبر التخريب الرقمي."

إلاّ أنه حذر أنهم "قد لا يملكون القدرة بعد، إلا أنه بالتأكيد لديهم النية" للقيام بذلك.

وأوضح أن على الدول أن تكون مستعدة لمواجهة التهديدات المستقبلية في المجال الرقمي، حيث على القطاعين الحكومي والخاص العمل عن قرب معا، كونه المجال "الأكثر عرضة للخطر".

وأوضح باحثون أمنيون الثلاثاء يحققون في الهجمة الضخمة التي حصلت خلال الأيام الأخيرة، أنها قد تكون تراجعت مشيرين إلى صلات محتملة لكوريا الشمالية بها.

ونشر نيل ميهتا، خبير تكنولوجيا المعلومات لدى "غوغل"، شيفرات معلوماتية تُظهر بعض أوجه الشبه بين فيروس "واناكراي" وبين عمليات قرصنة نسبت إلى كوريا الشمالية.

ومن ناحيتها، أشارت الشرطة الأوروبية أو "يوروبول" إلى أن عدد عناوين بروتوكول إنترنت أو المعرِّف الرقمي لأجهزة الكمبيوتر (آي بي) التي تأثرت حول العالم بلغ 163745، أي أقل بنسبة 38 % عن الـ 226 ألف حالة التي تم تسجيلها الأحد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.