Skip to main content
أخبار العالم

خبراء في مجلس أوروبا يدعون صربيا إلى الاعتراف بمجزرة سريبرينيتسا كـ"إبادة"

ويكيبيديا

دعا خبراء في مجلس أوروبا الثلاثاء صربيا الى الاعتراف "رسميا" بان مجزرة سريبرينيتسا كانت "إبادة"، وذلك في تقرير عبر عن القلق من "خطاب كراهية" يصدر عن مجموعات عنصرية لمشجعي كرة القدم.

إعلان

ونقل بيان عن رئيس المفوضية الاوروبية لمكافحة العنصرية والتعصب السويدي كريستيان الوند ان "القادة السياسيين (الصرب) عليهم الاعتراف رسميا بان المجازر التي وقعت في سربرينيتسا (شرق البوسنة والهرسك) تشكل إبادة".

وكانت قوات صرب البوسنة قتلت في تموز/يوليو 1995 حوالي ثمانية آلاف رجل وفتى خلال أيام في سريبرينيتسا، في اسوأ مجزرة على الأراضي الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

وأشارت المفوضية التابعة لمجلس أوروبا الى ان "البرلمان والرئيس (الصربيين) اعتذرا عن مجزرة سريبرينيتسا لكن أيا منهما لم يعترف بشكل واضح بان هذه المجازر تشكل إبادة كما اعتبرتها المحاكم الدولية".

وكان الرئيس الصربي القومي الشعبوي توميسلاف نيكوليتش قدم في نيسان/ابريل 2013 اعتذارات عبر التلفزيون الوطني البوسني.

وعبرت المفوضية عن "الاسف العميق (لبطء) التقدم الذي أنجز في الملاحقات وادانة الإبادة وجرائم حرب عنصرية أخرى".

وقالت ان "اعترافا من هذا النوع وتحقيقا شفافا يتعلق بكل حالات العنف ضروري أساسا للتأكد من ان كل الاشخاص في مختلف المجموعات الأثنية ما عادوا يعيشون في الخوف من ترهيب ومن موجة جديدة من جرائم الكراهية".

ومنذ انتهاء الحرب في البوسنة (1992-1995)، ترفض صربيا الاعتراف بان مجازر سريبرينيتسا تندرج في إطار حملة إبادة كما يقول القضاء الدولي وكما أكدت المحكمة الجنائية الدولية في آذار/مارس عندما حكمت بالسجن أربعين عاما على الزعيم السياسي لصرب البوسنة خلال النزاع رادوفان كرادجيتش.

وتحدث التقرير أيضا عن مجموعات من مشجعي كرة القدم العنصريين في صربيا، مشيرا الى الدور الذي "لعبته في اندلاع الحروب الاخيرة في المنطقة".

وقال انه "من المطلوب القيام بتحرك اقوى لمكافحة خطاب الكراهية"، موصيا السلطات الصربية بحظر هذه المجموعات.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن