تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

من هم أبرز وجوه الحكومة الفرنسية الجديدة؟

من اليمين إلى اليسار جيرار كولومب، فرنسوا بايرو، سيلفي غولار، جان ايف لودريان، نيكولا هولو، لورا فليسيل، برونو لومير، وريشار فيران
من اليمين إلى اليسار جيرار كولومب، فرنسوا بايرو، سيلفي غولار، جان ايف لودريان، نيكولا هولو، لورا فليسيل، برونو لومير، وريشار فيران أبرز وجوه الحكومة الفرنسية الجديدة (رويترز)

في ما يلي تعريف بأبرز وجوه الحكومة الفرنسية الجديدة التي أعلنت يوم الأربعاء 17 مايو/أيار 2017 وتضم خصوصا اثنين من كبار رموز الاشتراكيين وشخصيات من الوسط ووزير يميني سابق وناشط بيئي يحظى بشعبية واسعة وبطلة مبارزة بالسيف من جزر الانتيل.

إعلان

 

جان ايف لودريان وزيرا للخارجية
شغل لودريان (69 عاما) منصب وزير الدفاع طوال ولاية الرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند. وعرف ببراغماتيته وتكتمه كما انه تميز في مجال تصدير الأسلحة.
وزج هذا الرجل الذي يخفي قبضته تحت ملامح ودودة، إلى جانب هولاند، بالجيش الفرنسي في معارك على اربع جبهات في منطقة الساحل وفي جمهورية إفريقيا الوسطى وفي العراق وسوريا ضد الجهاديين وفي فرنسا ضمن عملية سانتينيل لمكافحة الإرهاب.
وانضم هذا الاشتراكي المعتدل في نهاية آذار/مارس 2017 إلى معسكر إيمانويل ماكرون الذي لا يملك خبرة دولية كبيرة، ما يشكل ضمانة مهمة على جبهة مكافحة الإرهاب وفي مستوى الرهانات الاستراتيجية الدولية الكبرى.

وزيرة الجيوش سيلفي غولار-
سيلفي غولار (52 عاما) غير المعروفة كثيرا بين الفرنسيين، من تيار الوسط وكانت أمضت قسما كبيرا من مسيرتها في بروكسل خصوصا كمستشارة لرئيس المفوضية الأوروبية الإيطالي رومانو برودي (2001-2004).
وهي نائبة أوروبية منذ 2009 ومؤيدة بقوة للفكرة الأوروبية وتريد "تحفيز الرغبة مجددا في أوروبا". كما أنها تؤمن بقوة بالمحرك الفرنسي الألماني لدفع الاتحاد الأوروبي إلى الأمام.
وتتحدث هذه المرأة السمراء النحيفة بطلاقة الألمانية والإيطالية والإنكليزية.
وقد درست الحقوق وكتبت ضمن مؤلفات أخرى، كتابا بعنوان "أوروبا للأقل ذكاء" وهو تربوي عن كيفية عمل المؤسسات الأوروبية كما وضعت كتاب "وداعا أوروبا" قبيل الاستفتاء البريطاني حول مغادرة الاتحاد الأوروبي.

وزير الداخلية جيرار كولومب
جيرار كولومب (69 عاما) رئيس البلدية الاشتراكي لمدينة ليون ثالث أكبر المدن الفرنسية والداعي بقوة للإصلاح الاجتماعي، يدخل للمرة الأولى الحكومة بعد اربع سنوات من المنافسات الانتخابية.
وكان هذا السيناتور منذ 1999، من أوائل الذين دعموا ماكرون، وانهمرت دموعه تاثرا يوم تنصيب هذا الأخير رئيسا.
وكولومب معروف بفعاليته لكنه متسلط وكان أطلق عديد الورش لتحديث مدينة ليون التي يديرها منذ 2001 بدعم من اليمين ومن اليسار.

برونو لومير وزيرا للاقتصاد
كان النائب لومير (48 عاما) الذي شغل منصب وزير دولة للشؤون الأوروبية (2009) ووزيرا للزراعة (2009-2012) في عهد الرئيس الأسبق اليميني نيكولا ساركوزي، من أول المسؤولين اليمينيين الذين رغبوا في العمل مع ماكرون.
وكان لومير طالبا متميزا واختار الدبلوماسية كما انه يتحدث الألمانية.
وكانت للرجل سمة تكنوقراطي في ظل الحكومات قبل أن ينتخب نائبا في 2007 ثم العام 2012.
وكان ترشح للانتخابات التمهيدية لليمين قبل أن ينضم إلى الفائز فيها فرنسوا فيون ثم انفصل عنه مع الكشف عن فضيحة الوظائف الوهمية.
وفاز العام 2016 بجائزة الظرف السياسي لقاء جملته الشهيرة "ذكائي يشكل عقبة".

فرنسوا بايرو وزيرا للعدل
يعتبر بايرو (65 عاما) من رموز الساحة السياسية الفرنسية وكان تولى وزارة التربية (1993-1997) وهو نائب.
وترشح زعيم الوسط ثلاث مرات للانتخابات الرئاسية في 2002 و2007 و2012 ولم يتمكن أبدا من الانتقال إلى الجولة الثانية.
وكان هذا السياسي المعادي للقطبية الثنائية في الحياة السياسية الفرنسية والمناصر لإقامة "محور وسطي" والمناضل الذي لا يكل من اجل وسط مستقل، أول من دعم في شباط/فبراير 2017 ماكرون من خارج معسكر الاشتراكيين.
وفي مقابل هذا الدعم حصل بايرو الكاثوليكي العلماني على وعد بقانون يضفي أخلاقية على الحياة السياسية وترشيح مئة من حركته "موديم" في الانتخابات التشريعية في حزيران/يونيو تحت راية المعسكر الرئاسي.

نيكولا اولو وزيرا للانتقال البيئي
ظل اولو (62 عاما) المقدم السابق لبرامج التلفزيون وأمضى ربع قرن في خدمة المغامرة والبيئة، حتى الآن يرفض كل العروض لتولي وزارة.
ويريد هذا الإعلامي الذي يحظى بشعبية كبيرة ورئيس مؤسسة تحمل اسمه، بقوة أن يبقى "مستقلا" ويصعب كثيرا تصنيفه سياسيا.
وكان هزم العام 2012 في الانتخابات التمهيدية لأنصار البيئة للانتخابات الرئاسية قبل أن يصوت لليسار المتشدد. وقال هذا العام انه سيصوت "بلا تردد" لماكرون في الجولة الثانية متحدثا عن "تصويت العقل".

لورا فليسيل وزيرة للرياضة
تريد فليسيل (45 عاما) بطلة المبارزة بالسيف المتحدرة من جزر الانتيل، أن تستفيد من مسيرتها المثيرة للإعجاب.
وقد فازت بخمس ميداليات أولمبية في المبارزة بالسيف وحازت بطولة العالم ست مرات وبطلة أوروبا مرة. وكانت اختتمت مسيرتها الرياضية في 2012.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن