تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

السعودية تؤسس شركة صناعات عسكرية جديدة

ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان ( رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
2 دقائق

أعلنت المملكة العربية السعودية، أحد أكثر الدول إنفاقاً على الأمن والدفاع، تأسيس شركة صناعات عسكرية جديدة، آملة في أن تتحول هذه الشركة إلى واحدة من أكبر شركات الصناعات العسكرية في العالم في غضون سنوات.

إعلان

وقال صندوق الاستثمارات العامة الذي يترأسه ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان أن تأسيس "الشركة السعودية للصناعات العسكرية" يدخل في نطاق رؤية 2030 الإصلاحية الهادفة إلى تنويع الاقتصاد، بحسب ما نقلت مساء الأربعاء 17 أيار/مايو 2017 وكالة الأنباء الرسمية.

وأوضح الصندوق أن الشركة ستشكّل "نقطة تحوّل فارقة في نمو قطاع الصناعات العسكرية السعودي حيث ستصبح منصّة مستدامة لتقديم المنتجات والخدمات العسكرية" على أن تدخل قائمة "أكبر 25 شركة صناعات عسكرية عالمية" بحلول 2030.

والشركات الأمريكية هي أكبر مورد للأسلحة إلى السعودية التي تقود منذ أكثر من عامين في اليمن تحالف عربيا عسكريا دعما للحكومة المعترف بها في مواجهة الحوثيين.

وقال الأمير سلمان، نجل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، إن الشركة ستعمل على تصنيع وصيانة الطائرات بدون طيار، وصيانة الطائرات ثابتة الجناح، إضافة إلى صناعة وصيانة الآليات العسكرية، والأسلحة والذخائر والصواريخ، والإلكترونيات الدفاعية وبينها الرادارات.

ويتوقع أن تبلغ مساهمة الشركة المباشرة في إجمالي الناتج المحلي للمملكة حوالى 3.7 مليارات دولار، على أن تخصص أيضا نحو 1.6 مليار دولار للاستثمار في عمليات البحث والتطوير، وتوفر أكثر من 40 ألف فرصة عمل.

وتقول الحكومة السعودية إن الانفاق الداخلي على الأمن والدفاع لا يتعدى نسبة 2 بالمئة من الإنفاق العسكري العام، إلا أن الشركة الجديدة ستعمل على تنمية القطاع "ليصبح قادراً على توطين نسبة 50 بالمئة من إجمالي الإنفاق الحكومي العسكري في المملكة بحلول العام 2030"، بحسب صندوق الاستثمارات العامة.

وفي نيسان/أبريل، قال المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم (مستقل) إن السعودية حلت عام 2016 في المرتبة الرابعة على مستوى العالم من ناحية الانفاق العسكري بعقود بلغت قيمتها 63.7 مليار دولار.

وبحسب صندوق الاستثمارات، ستقوم الشركة الجديدة بالدخول في "مشروعات مشتركة مع كبريات شركات الصناعة العسكرية العالمية"، كما أنها ستعمل على تأسيس "شركاتٍ تابعة لها (...) من خلال مشاريع مشتركة مع شركات التصنيع الأصلية (...) وبالاستفادة من شركات الصناعات العسكرية المحلية".

ومن بين هذه الشركات "المؤسسة العامة للصناعات الحربية" التي قال مديرها في كانون الأول/ديسمبر الماضي إن المملكة تحتاج "إلى بضع سنوات" قبل أن توقف الاعتماد على الشركات الخارجية في مجال التسلّح.

وبدأت المملكة بالفعل تطوير آليات عسكرية وذخائر وقطع غيار.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.